السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله الذي لا اله الا هو اني حزين علي هذي المسلمه وهي تحزن كل من في قلبه ذره من ايمان . ولا حول ولا قوة الا با الله. وحسبي الله ونعم الوكيل.
* (( لماذا لا تسعي الدول الاسلاميه لمحارمها وشرفها ودينها لألقاء هذا القانون الخبيث ؟ وضغط بجميع اسبل السلميه علي الاتحاد الاوربي لسماح للمسلمات برتداء الحجاب.))
* (( ويل لكم يا ولاة امر المسلمين اذا ما قمتو بمسؤلياتكم ستحاسبون يوم لا ينفع لا مال ولا بنون. اتقو الله فينا وفي ديننا ))
* (( اين كذبتهم الكبيره الحريه الشخصيه (الديمقراطيه) ولا الحريه الشخصيه هي في مخالفة الاسلام ومعاداته فقط ))
* أُجبرت امرأة ايطالية اعتنقت الإسلام وتحجبت وغيرت اسمها إلى فاطمة في مدينة بريتسو بمحافظة كومو الإيطالية على دفع غرامة مالية قدرها 850 يورو بسبب ارتدائها النقاب.
ويعيش في بريتسو 80 أجنبياً، يعتبرهم العمدة مندمجين تماماً في المجتمع، غير أنه عبر عن ضجره من سيدة اعتنقت الإسلام، وترتدي النقاب. وقال العمدة طبقاً لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية "السيدة امتنعت عن نزع النقاب في ساحة البلدة حتى يتم التعرف على هويتها"، وقال: "يجب احترام القانون". ويستند العمدة إلى قانون يعود إلى سنة 1931 ويقضي بالتعرف على هوية الجميع.
وقد انقسم سكان البلدة بين مؤيد ومعارض للسيدة الإيطالية المسلمة. وقالت شقيقة العمدة: "أعتقد أن شقيقي العمدة أراد حمايتها كامرأة أولاً، ثم حماية المواطنين أيضا". وقالت فتاة أخرى تدعى آنا "يجب أن نحترم ثقافات الآخرين، ويتسع صدرنا للخلاف، خاصة إذا تعلق الأمر بالشؤون الدينية.
* هذه مقاطع من الرسالة التي وجهتها أختنا (ص. ف)، الإيطالية التي شرح الله صدرها للإسلام إلى الرئيس الإيطالي "كارلو أزيلو شامبي" الأسبوع قبل الماضي وهي تستنجد لدينها ولعفتها ولحجابها ، الحجاب ليس عملية إجبارية أو قسرية بل ارتدائي له نابع من يقيني وقناعتي الراسخة حتى أشعر بعمق الدين الذي اعتنقته..
ما عدا البدايات وحتمية التساؤل الطبيعي لدى البعض ما أحرجت أحداً قط من عائلتي أو من مواطني بلدتي.. ولا حاول أحد أن يعترض على اختياري..
حتى شهر يوليو الفارط كما تعلمون حينما تحولت حياتي إلى كابوس ويومياتي إلى ضيق خانق..
الحقيقة أنني خائفة.. خائفة على أطفالي.. وعلى زوجي..
.. دون أن أتمكن من فعل أي شيء، هذه المشكلة باتت تؤرقني، اخترقت حدودي وهزت أركان عائلتي الصغيرة في مجتمع، كنت فيه إلى وقت قريب، مقبولة ومحترمة، وكل ذلك طبعاً بسبب الآلة الإعلامية التي لا ترحم ولا تعترف بالحدود..".
وقد أبت إلا أن ترفع إليه مظلمتها وهي السيدة الإيطالية التي اختارت ألا تتنازل عن حقها في التعفف من خلال حجاب فرضه الله على المؤمنات..
بدأت أزمتها حينما خرجت ذات يوم لإحضار أبنائها من موقف الحافلة لدى عودتهم من المدرسة، حيث أوقفها رجل للأمن وفرض عليها غرامة مالية لمخالفة هي الأولى من نوعها في العالم وهي مخالفة ارتدائها للنقاب الإسلامي في بلدية يحكمها حاقدون على كل ما هو نابع من روح الإسلام..
تكررت عملية التوقيف تلك وتغريمها أيضاً وضاقت بها السبل حينما تحرك الإعلام كعادته في مثل هده الحالات ليحول مشكلتها إلى قضية الإسلام الكبرى في الغرب..
تناول التلفزيون العمومي القضية في لقاء مباشر، وتحدث الوزير في حكومة برلسكوني متسائلاً "كيف يأتون من أوطانهم ليفرضوا قوانينهم ومبادئهم"؟ فترد عليه الوزيرة السابقة في حكومة اليسار: علم يا سيادة الوزير أن "ص. ف" هي سيدة إيطالية ولم تأت من بلد آخر.. ولدت وترعرعت ونشأت في إيطاليا.