انصب اهتمام الصحف البريطانية الصادرة اليوم على ما عبرت عنه غارديان بـ "مت ثم صوّت هذه الفلوجة"
ذريعة الانتخابات
"
ضابط أميركي: مستشفى الفلوجة كان أول هدف للعسكريين الأميركيين لمنع الأطباء من عد الموتى
"
كتب ناوومي كلين تعليقا في غارديان اعتبر فيه أن الانتخابات العراقية أجلت لإنجاح الرئيس بوش وأن هذا هو الذي أدى إلى المجزرة الحالية.
وقال إن الطرق قد أغلقت والبيوت دمرت وعيادة الطوارئ مسحت وكل ذلك تحت ذريعة التحضير لانتخابات يناير / كانون الثاني القادم.
واقتبس الكاتب الجملة التالية من رسالة لرئيس الوزراء إياد علاوي إلى الأمين العام للأمم المتحدة "إن الهجوم الشامل ضروري لإنقاذ الأرواح والانتخابات والديمقراطية في العراق".
وعلق كلين على ذلك قائلا إن ملايين الدولارات التي أنفقت على "بناء الديمقراطية" وعلى "المجتمع المدني" تعني أنه لن يصوت إلا من استطاع أن ينجو من هجوم القوة العظمى الوحيدة في العالم أما أهل الفلوجة فعليهم أن يموتوا أولا قبل أن يسمح لهم بالتصويت.
وأورد ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن ضابط أميركي رفض ذكر اسمه أن مستشفى الفلوجة كان أول هدف للعسكريين الأميركيين لمنع الأطباء من "عد الموتى" لأن ذلك قد يعرض للخطر إجراء الانتخابات.
أما إندبندنت فنقلت عن منظمات إنسانية تحذيرها من أن المدنيين في الفلوجة سيتعرضون لكارثة إنسانية حقيقية إذا ظلت القوات الأميركية والسلطات العراقية ترفض السماح بإدخال الغذاء والماء والدواء إلى المواطنين المحاصرين.
الســـؤدد