هذا هو الإرهاب الحلال .. الإرهاب الأمريكي الذي تجيزه شرائع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي .. وتباركه الأسرة الدوليه .. ويصمت عنه الأعلام صمت المتواطىء المأجور ..!
مائة وعشرون مدنيا من القرويين البسطاء كانوا يحتفلون في احد قرى إقليم هيرات الأفغانية بليلة الخامس عشر من شعبان .. وكانوا قد احيوا ليلتهم بقراءة القرآن والذكر .. !!
وحين نادى المنادي لصلاة العشاء .. لبى الكبار والرجال .. وبقى النساء والأطفال والشيوخ العجزه في مكان الأحتفال ..
وماهي الادقائق حتى اغارت الطائرات الأمريكيه على مكان الأحتفال وصبت نيران حقدها وظلمها وطغيانها على رؤوس النساء والأطفال والشيوخ.. فقتلت منهم على الفور ( مائة وعشرون مدنيا مابين طفل وشيخ وامراءه ) .. !!
حجة الطغاة الأمريكان أعداء الله والإنسان ان هناك معلومات استخباراتيه تفيد بوجود القائد الطالباني الملا صديق في الاحتفال ..!
هناك شخص مطلوب ... اذا وجب ذبح وقتل كل من في الاحتفال من الشيوخ والأطفال والنساء ..قتل الجميع بلا استثناء .. انها مجزرة بل مجازر متتاليه ارتكبت بحق المدنين الأفغان العزل تحمل نفس العناوين ونفس الأعذار .. فأين الضمير العالمي ..!!
والسؤال اذا لم يكن هذا ارهابا فماهو الأرهاب اذا .. !
منقول
سوهاب