إذا سمحت لي أخي ( ذياب ) أن أصحّح مُناسَبة القصيدةِ الأولى وسببها :
( وهي بالمُناسَبه قِصّة مثَل شهير ) !!
القصّة :
إنَّ بَصري الوضيحي راح يحج ويتوب الى الله .. وأن يتوب عن التغزُّل
والغزل .. كونه مشهور بالغزل .. وبعد كبر سنه نوى أن يتوب ..
طلب من ابنه لكي يحجّجه ... وبعد ما سعى وطاف ، طلب من ابنه أن
يحب الحجر الاسود .. ولكن الحجر الأسود كان مزدحِم بالناس رجال
ونساء والرؤوس متقاربه بعضها لبعض .. فتزاحم معهم بصري وابنه .
وعندما وصل الى الحجر ويريد حبة الحجر اعترض بينه وبين
الحجر خد بنت جميله كانت تريد حبة الحجر ... وفي هذه اللحظه السريعه
انبهر بصري الوضيحي من لمَعان خد البنت وبدل مايحب الحجر حب
وجنة البنت ، فقالت له البنت : حج حج ياشايب !!
فحاول ولده أنه يرقّع الموضوع قال : هذا شايب تايه (مهذري) !
فخجل الوضيحي وقال :
( يابعد حيّيِ .. زلقت الحبة ابيها بالحجر وصارت فيك ) !
وصارت مقولة : (ازلقت حبة الشمري) .. مثَلاً سائِراً ..
وقال القصيدة .. ( والأبيات أكثر مِمّا أوردْت ) :
التايه الي جاب بصري يقنه=هيض جروح العود والعود قاضي
جينا نحب ونطلب الله جنه=جنة نعيم يوم يابس الحاضي
ياليت كانت حبتي في معنه=يوم العيون عن الخوامل غواضي
يامن يعاوني على وصف كنه=اشقح شقاح ولاهق بالبياضي
الريح لازفرة ولاهي مصنه=ريح النفل بمطمطمات الفياضي
نهدين للثوب الحمر شولعنه=حمر ثمرهن واقفات غضاضي
والخد ذابوح القلوب المرنه=براق مزنٍ لاعق اللون ياضي
ياليت لو سني على وقم سنه=بايام مابيني وبينه بغاضي
أيام جلد الذيب عندي محنه=نصبح وزرق الريش لهن إنتفاضي
ياجرح قلبي جرح وادي وطنه=غر المزون اللي وطنه وفاضي
البيض قبلي محسنٍ عذبنه=ونمر على وضحى جرا له عراضي
والبيض كم ٍ واحد ٍ يبسنه=يبسة شماشيل العذوق النفاضي
عزي لمن غر الثنايا كونه=واركن على كبده كوايلٍ عراضي
الا ارتوى بستان قلبي سقنّه=واخضر جنابه عقب يبست الحاضي
القلب غضات الصبايا شعنه=بنت الشيوخ مخدمين الحياضي
شوفي بعيني والخدم يركبنه=على زعاع يوم قوطر وناضي
فوق اشقح من زمل ابوها مضنه=ركبة عليه اتشنطح ٍ باعتراضي
وامشجر من سوق هجر مغنه= على خياطة نابي الارداف راضي
وين انت يامشفي على طردهنه=انا طويت ارشاي وقفيت قاضي
انا صدرت ووردهن عقبنه=على العدو مشرعات الحياضي
احد بوسط النار واحد بجنه=وترى البخيت اللي له الرب راضي
هـذا ما نعـرِفه .. ونعتـذِر عَن الإطـاله