الله بسعد مساءك
متعة الذكريات في العتاب اثناء الهجر كمتعة الذكريات للوداع اثناء الفراق وكلها حرقة ولوعة واسى ولكن اذا طال الفراق لابد ان يسلى كل من الطرفين سواء المحب او المحبوب لكن تبى للوعة بقايا عند المحب تتلاشى تدريجيا او تكون الذكريات ماتمر الا بعد سنوات وهذه طبيعة بشرية الا حالات نادرة اصيبوا بالهيام وهو اخر مراصعب مراحل الحب العشرة فبعضهم مات من العشق وبعضهم مرضوا زمنا طويلا وقد حيكت اساطير كثثيرة في هذا الباب سواء في العصور القديمة كبني عذرة وعشقهم والذي منهم كثير عزة ومجنون ليلى او الادب الشعبي مثل الدجيما وغيره وقصصهم واشعارهم معروفة وفيه من العذوبة وصدق المععاناة مايحرك المشاعر ...
سمي الفراق بالبين ....نعى الشعراء , وبكى الادباء , وهام المحبون ..... ولابد للاجتماع من الفراق طال الزمن ام قصر وهي سنة كونية
لقد اطلعت على الخاطرة اعلاه فوجدت فيها عتب واضح ونقمة داخليه بعد الحب وصدمة عاطفية واضطراب وجداني
لكن يكمن الابداع هنا في صدق المعاناة وابرازها للمتلقي بكل عفوية وبدون تكلف
تحاتي الفائقة وتقديري