الضيقـه اللـي ماتفارقـنـي أحـيـان
أتكـدر الخاطـر ولاأعـرف سببـهـا
ياخالقن خلقك من الأنس والجـان
أنتـه وهبـت أرزاقهـم مـن وهبـهـا
أسئلك من لطفك ياربـي يارحمـان
نجيني من النـار مـا أبصـر لهبهـا
مادامت الدنيا من أعصور وازمان
غــرت كثـيـر بهرجتـهـا ونشبـهـا
دنيا غريبـه مالهـا سـاس وقيـاس
اللـي يحـوز المـال يكـسـب لقبـهـا
لون ماعنـده مـن المرجلـه سـاس
المـال لـه عـزوه سعـى وكتسبـهـا
التـاجـر لمـالـه يحـبـونـه الـنــاس
ولا الفقيـر عـاش الحـيـاه بتعبـهـا
اليا مرض ماحد يقول الـه لابـأس
فـقـران مايمـلـك عـمـارات فأبـهـا
دام أنـه يعانـي مـن الفقـر ويـبـات
أيقـاسـي هـمـوم الحـيـاه ونكبـهـا
ياوجـد حالـي منـه مانـي بشمـات
صعبـه ضـرفـه مستحـيـل يغلبـهـا
يعيش في أهـات فـي كـل الأوقـات
هذي هي أوضاعـه ولاحـد رغبهـا
ومـارزقـه الله عـــاش المـعـانـات
فقيـر حـال وحاجـتـه فــي طلبـهـا