في الماضي القريب البعيد كان فيه صبي في ايام الثانويه وكان صدره ضيق من بعض الهموم
وقام وقال هذي الخمسه الابيات وكتبها في ورقه ورقد وكانت الورقه مرميّه عند راسه
وجا ابوه وصحاه لصلاة الفجر وقام وصلى ورجع يرقد
ويوم اصبح عليه الصبح ما لقا الورقه اللي فيها الابيات ونسى منها وقال ماعليه حافضها حتى لو ضاعت
ورقتها
ويوم جاء العصر ولين ابوه يدعيه يبغاه يتقهوى معه على دلة العصر ولينه يوم خرج مسدس ابو محاله برازيلي عاده يوم ورد ذيك الايام واهداه لولده وقال لاعاد اشوفك حزين وعطاه الورقه اللي فيها الابيات
اثر الشايب قراها يوم جا يصحي الصبي للصلاه وخذها معه
وهذي الابيات
شـكـواي لـلـه خـالــق الانــس والـجــن=مـن عـلـة(ن) طـاحـت بـكـبـد الـسـحـاوي
لانــي بـسـفــاح(ن) ولانــي بـمــدمــن=لـكـن كـلـتـنـي وابـتـلـتـنـي الـبــلاوي
ولـفـزعـة الـوافـيـن مـاخـيّــب الـظــن=او مـاتـضـيــع آمـالـهــم والـهـقــاوي
ورع ايـتـصـرع تـالـي الـلـيــل وايـكــن=هـم(ن) جـعـلـه اتـعـس وأشـقـا شـقــاوي
جـدّه كـريـم وخـالـتـه تـحـمـس الـبــن=وابـيـه ذيـب(ن) مـن عـلـى الـرجـم عـاوي
وســـــلامــــــتــــــكــــــم