@
@
@
الفتحاويين في مجملهم هم عملاء لبني صهيون بل إنهم ليسوا إلا أداه من أدوات الصهيونيه ولا تتحرك هذه الأداه إلا بعلم وبتخطيط الصهاينه وفي خدمة الصهيونيه العالميه.
وكذلك حركة حماس فهي عميله للفرس وليست أكثر من أداه في أيدي الصفويين يحركونها كيفما يشائون ومتى ما إستدعت الحاجه لتحريكها خدمةً للفرس الصفويين .
وقد غضب الفرس من إحتواء المملكه العربيه السعوديه لمشاكل الفلسطينيين فيما بينهم عندما أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بإستضافة الفلسطينيين من حركتي حماس وفتح في الأراضي المقدسه بجانب بيت الله الحرام لإنهاء الإقتتال الدائر بينهم في الأراضي الفلسطينيه وقد إستبشر المسلمين جميعاً خيراً بهذا الإجتماع خاصةً أنه في مكه المكرمه وبرعايه كريمه من خادم الحرمين الشريفين ولكن الفرس كان لهم رأي آخر !!!
ولأن الفرس يهمهم في المقام الأول إفشال أي مبادره فيها خير العرب والمسلمين وخاصةً إذا كانت هذه المباده صادره من زعيم دولة التوحيد فقد أمروا زعرانهم من المنتمين لحركة حماس المجوسيه بإشعال الحريق في الأراضي الفلسطينيه مرةً أخرى بهدف إفشال إتفاق مكه وكان للفرس ما أرادوا بفضل زعران حماس وإشتد الإقتتال الفلسطيني الفلسطيني أكثر من السابق خدمةً للصهاينه والفرس بأيدي فلسطينيه !!!
أي خير يرتجى من زعران المنظمات الفلسطينيه وهم ليسوا إلا أدوات هدم في أيدي أعداء المسلمين من الصهاينه والفرس ؟؟؟؟
تحياتي