هذي احدى قصائد الحكم للشاعر شلعان بن ظافر الودعاني رحمه الله
يافهيد شب النـار وجـح المنـاره= واحمس من اللي ما بعد عذربو فيه
الى انقلب لونـه وقـرب صفـاره =إصفح بها جمر الغضا لين تسويـه
دقه بنجـر المـاو تظهـر إعبـاره =حتى يجيـك إمـدور البـن يبغيـه
لامن حكمـت الكيـف زود بهـاره= ترا صلاح البن مـن قلـب راعيـه
زله ترا اللـي حاضـر بالنتظـاره =وصبه لمن هو بالشحاشيح يشريـه
وعـده لمـن رايـه تدلـه أفكـاره= حلال حبل إمروبعـات العقـد فيـه
واثنه لمن يثني القـدم دون جـاره= والى دعاه الحرب رحـب إبداعيـه
وباقي العرب لو كان يشـره وداره = لاعاد ماأنتب في المراجـل بترجيـه
فالمرجلـه حبـلٍ تقطـع شــراره= من يقضبه يصبر على حرقة إيديـه
والهون هين مـا يبـي لـه إدواره =حبل نعيم مـن بغـا ينحـدر فيـه
يا خاسرٍ بالطيـب ماهـو خسـاره =من طاب فيك من الرجاجيل طب فيه
ياهيـه ياركـاب زيـن الغـمـاره =بلهون لين أسجـل الخـط واطويـه
بلهون ليـن الليـل يدنـي سمـاره= مقـدار فنجـالٍ يصوغـه إمسويـه
واخذ الرساله مـن حكيـم القـداره =اللي خذا من زبـدة الهـرج وافيـه
لا من ركبت القار عطـه الحـراره =خل النبير إيميـل ويعـد مـا فيـه
أجنب جنوب والحسا مـن يسـاره =خط السليل من ورا الخرج يدعيـه
تلفـي إحمـام قبـل يطلـع نهـاره =مرباعهـم مصيافهـم قيضـو فيـه
ياما حموا لدباش مـن كـل غـاره =لاصاح صياح الضحـا عنـد تاليـه
لا ثار من عـج السبايـا إغبـاره =وردوا كما سيل حدر مـن مناشيـه
هـم ربعنـا لا كـلٍ عنـز إبـداره =والرمح ما يرجع إسنانـه لحاميـه
يا كاسبين العـز فـي كـل شـاره =سب القفا خسران من مدحتـه فيـه
وانتو كبار القـوم واهـل النعـاره =عقالنـا لاضيـع المـاء مجـاريـه
ترا الدبـا ياكـل اكبـاره إصغـاره= والحر مـا ياكـل طـوارف ثناديـه
حنـا لكـم ذخـرٍ قـويٍ إسـتـاره= وانتو سندنا لا دعا الشـر داعيـه
ياهل الشهامـه والفخـر والوقـاره= ياربعنـا اللـي كـل منكـم بنغليـه
فكلٍ يقـول القـاف علـى إقتـداره =والهرج يكفي صامله عـن تواليـه
من شال حمل الضيـم زاد إنهيـاره= لو كـان طيـب راس لازم يوطيـه
ومن شق جيب الناس شقـو إزاره= ومن طاول أطول منه ضاعت هقاويه
ومن دور العثـرات يلقـى العثـاره= لابد ما ينـدم علـى فعـل ماضيـه
ومن يدعـي للحـق قـل إعتبـاره =ومن يدعي بالحق يفلـج إمداعيـه
ومن حط له بيت النميمـه إتجـاره= مكـروه والمكـروه محـدٍ يدانيـه
ومن شذ من ربعه الى جاء مشـاره =هذاك لو بوصفـه ويـش أسميـه
مثـل الثـعـل لا قــرب الله داره =وان صاد شيء صيدته مـا تعشيـه
ترا الفهيـم إفهيـم يعـرف مغـاره= والداب فعله بيـن إبرجـل واطيـه
والرجل صنـدوق وقفلـه عمـاره =وان إنكسر قفله ظهر كل مـا فيـه
يا الله يا جالـي الخطـر والغيـاره= الله يساعدنـا علـيـه وبـلاويـه
لو نسأل التاريخ واظهـر أسـراره= شفنا مواقف كـل رجـل ومماشيـه
فاحدٍ ذهـب واحـدٍ لسانـه دمـاره =الفرق واضح ما يبـي مـن ينبيـه
واحدٍ جبـل واحـدٍ دكاكـه جـواره =واحدٍ سند واحدٍ رمد عيـن معميـه
واحدٍ كمـا سـورٍ قـويٍ إحضـاره= من لاذ به بردان يلقى الـذرا فيـه
واحدٍ كمـا شعـبٍ كثيـرٍ خضـاره =لا شافه العساس شـد ونـزل فيـه
واحدٍ كمـا شعـبٍ كثيـر إغبـاره =يموت ضبـه مالقـا عيشـةٍ فيـه
واخير من طول الكـلام إختصـاره =ماقل دل ومن بغـا الرجـم يبديـه