تضيق صدورنــا حتى تُصبح كخرم إبـــره
ويضيق الفضــاء بما رحُب حتى يُصبـــح أضيـــق من صدورنـــا
وتتزاحــم الآهااات أيّهـــا يخــرج من بين ضلوعنا أوّلاً
وتتحجّــر المدامــع في المُقل
وتنعقــد ذكرياتنا
وتتكاثر آلامنا
فنقول بحرقه
جعلــــه يسقى
نقف على أطلال الذكـــريات وننظــر بقايــا أطياف من أحببناهم
ومن أسكناهم في سويداء قلوبنــا
نبحث عنهم فلا نجدهم
نسأل عنهم فلا مُجيب
ونعود مكسوري الخاطر
نردّد
جعلـــه يسقى
أخي المحترم
الباشا
كتبت جعله يسقى فتحرّكت مشاعرنا بلا هوادة
وكتبت مشاعرك بصدق فدخلت حروفك قلوبنا بكل سهولة وعذوبة
شكراً ليتها تكفيك ...
أخيك .