هل ترغبين بهذا المقام ؟
هل تريدي أن تقضى لك من الحوائج ما كنت تأمليه و ما لم يخطر على بالك؟
هل تأملين بعيش هنيء و سرور حقيقي ؟
تأملي ....انبساط يد يوسف عليه الصلاة و السلام و لسانه و قدمه و نفسه بعد خروجه من السجن لما قبض نفسه عن الحرام
و تأملي معي هذه الكلمات "إن إتباع الهوى يغلق على العبد أبواب التوفيق , و يفتح عليه أبواب الخذلان , فتراه
يلهج بأن الله لو وفق لكان كذا و كذا , وقد سد على نفسه طريق التوفيق بإتباعه هواه"
لا لم نخلق عبثاً و لن نعيش في الدنيا دون ابتلاءات و فتن
و الحره... من خالفت هواها و أثرت لذة العفة و عزتها و حلاوتها على لذة المعصيه
إنما هي جرعة صبر تصبري على مرارتها تلك الساعة و قوة نفس تشجعك على شرب تلك الجرعة و الشجاعة كلها صبر
ساعة و خير عيش يدركه العبد بصبره
أنت بذلك تقهري عدوك و ترديه خاسئاً بغيظه و غمه و همه حيث لم ينل أمنيته
والله تعالى يحب من عبده أن يراغم عدوه و يغيظه
كما قال تعالى في كتابه العزيز : " و لا يطئون موطئاً يغيظ الكفار و لا ينالون من عدوً نيلاً .إلا كتب لهم به عمل صالح"
إن مخالفة الهوى و غض البصر تورث قوة في البدن و القلب و اللسان و غالب الهوى أشد ممن يفتح المدينه وحده
رب مستور سبتـه شهـوةفتـعـرى سـتـره فانهـتـكـا
صاحب الشهوة عبد فـإذاغلب الشهوة أضحى ملكا
تلك هي الملكة التي لو أقسمت على الله لأبرها