بسم الله ورحمة الله وبركاتة
هذي قصة حقيقية
كما تدين تدان
كان هذا شاب,كغيره من الشباب ،ستعمل النت وغيره من وسائل الاتصال بالبنات اللاهيات الفافلات ،اللاتي عن صلاتهم ساهيات ،وبعلمهن مهملات ،وبالماسنجرات لاهيات ،فلم يترك وسيلة اتصال ،عبر الانترنت تبادل الصور ولاصوات ،والموبايلات ،كان خير سبيل لترتيب المواعيدوالمكالمات ،ووعدهن بالزواج ،كان يكرر كلماته على كل فتاة يعرفها،ومنهن من قابلهن بطرقه السرية ،ولم يفكربالزواج،فعنده الكثير من البنات اللواتي اشبعن غرائزه ،تخليهن وكأنهن معه نائمات .ولكثر من عرف من بنات ،تأكد ان جميعهن خائنات.
وكان لديه اخوات نفحرص عليهن شديد الحرص حتى لا يقعن بامثاله من الشباب،فلم يمسح لهن بالرد على الهاتف،أو حتى النظر من الشباك ،كان يوصلهن بنفسه الى الكليات،ويترقب جميع تحركاتهن حتى في البيت،فقد شدد عليهن الخناق.
وفي يوم من الايام،أوصل اخته الى الكلية ،ولم يغادر حتى تأكد من دخولها وغلق الباب،فركب سيارته وعاد الى البيت عاد، ليكمل أحاديثه مع الصديقات والخليلات ،وخلفه وفي احدى الطرقات حلصت حادثة مفجعة،انها سيارة انقلبت على من فيها ،ولو تعلمون من كان فيها ،لقد تعرفوا عليها من خلال بعض الأوراق التي تناثرت في الهواء.
لقدكانت أخته مع شاب ،بصفاته ،كان يواعدها ويأخذها ،ليستمتعا معا ،ولكن ماحدث لهما لم يكن يخطر ببال ، لقد ماتا موت،موتة مهبنه لقد ماتا على معصية ، وهتك للأعراض.
فاتصلت الشرطة ببيت اهلهما ليتعرفا على الجثث ، وكانت الفاجعة عندما رأى الشاب اخته ، وقد كان ذلك الشاب عاشقة،فتذكر كل الكلام الذي اسمعه للبنات لقد كان ذلك الشاب يقول مثله لأخته ، وعندها جهر بالبكاء واستغفر ربه وعرف ان الله حق ، وأن الدهر دوار ، وكما تدين تدان ،ولو حافظت على أخواتك وبناتك وأحكمت عليهن الابواب ، فالأحرى بك ان تكون لهن خير مثال،وحتى الان يبكي هذا الشاب ،كلما تذكر اخته والطريقة التي ماتت بها وعرف ان موتها تنبيه من الرحمن له ليراجع عن طريق الشيطان
***********************************************
وشكرا اخوكم:فارس العجمان888