اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: مـنتدى السـوالـف الـعامــة ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-12-2006, 08:55 PM
«[شيـ خ ـة العجمان]» «[شيـ خ ـة العجمان]» غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: » مَملَكةُ الإنْسَآنٍيّهً «
المشاركات: 140
.. ღ♥ღ و بيــ شئ لــم يتنفـســ بــ ع ـــد ღ♥ღ ..

احــساسـ غـــــــــريبـ

,


هناك الكثير و الكثير مني لم يتنفس بعد
المسألة أقرب لــ حضور قطرات الندى ذات صباح
ما زال حلم التنفس التام بعيدا
و مازال هناك شئ أوشك على الاختناق


,

رغم تلك السعادة المتوسدة القلوب
بــ
لحظة ما تشعر بالضيق
و رغم كل شئ دارج تحت مسمى القرب
هناك الواقع
هناك المسافات
و هناك ذات الحيرة و ذات الخوف و ذات الحلم
و ذات الأمل


و ما زال هناك نبض مني لم يتنفس بعد

,

أحيانا علينا ان نحتفظ بالكلمات بالداخل
ربما لأنها تمنحنا الحيرة التي نريدها ان تبقى بحياتنا
أن اتضح كل شئ دب الملل
تلك هي الحكمة لعدم اطلاعنا على النتيجة لما بعد حرف الـــــ
ســ
حينها يحلو كل شئ تحت مسمى الأمل
و الأحلام
و الضحكة التي تتوسد الشفاه حينما نقول بــ فخر يرضي الغرور
ســأ . . . . . . .


*


اختناق دافئ
واختناق رغم الدفء
و كلاهما يسكن أطراف قلبي
و يمارس لذته فوق وجع نبضي
كلاهما يهبني البرد الذي يجتاح أطرافي كل ليلة
و كلاهما حينما أسهو عنه يمنحني الدفء بــ صمت
و كلاهما مؤلم حين تضيق بي الأنفاس
و كلاهما ما يدفعني لــ
لحظات لا مسمى لها
كلها جامدة
كــالجدار
و يعبث بي
ربما كما تفعل الأم حينما تغضب



*


ماذا يحدث لك حينما تتنفس بقوة
و حينما تستهلك الأنفاس بصدرك
و حينما تقول أنا بخير و هناك شئ ما يؤرق نومي و أنا أعلم
و ماذا يحدث لو استفزتك كل لحظة ذكرى و أوشكت على الاختناق و أوشكت على
اتخاذ أقوى القرارات و أوشكت و أوشكت
و بلحظة
تهدأو تبتسم برضا
و حينها يطفو


"سؤالـ مشــروع"

كم قلب يمتلك قلبك ؟
و كم مني مازال بــذات الجنون
و كم مني
لم استوعبهــ بــعــد



,


"سؤال لمن استوعب "
ما تعريف الحيرة المبهمة ؟
و لماذا يداهمنا القلق و نحن أقرب للسعادة من الشقاء ؟

و رغم هذا الجنون بي شئ
لم يتنفس بــعد
و بي طاقة استهلاك الحروف غير اعتيادية ابداً
و بي شئ يود لو يستطرد و يستطرد بالحديث مع اقتناعه بأن هناك من ســ يمر
و مؤشر الخروج سيبدو لذيذاً و أقرب من ذي قبل له
و بي حالة رضى مختنقة
و بي حالة اختناق مرضية
و حالات أُخر متعبة تستنزف النوم
الكثير من الفرح
و الكثر من رحلات الأرق
تستنزف الراحة
تستنزف الكثير
رغم أني لا أملك هذا الكثير



,

بي ضياع و أنا بأعماق و طن
و بداخلي وطن أشعر أنه خلق و يتسع لكل شئ
و بي طاقة للفلسفة لم تداهمني من قبل
و أماني عجيبة تتسلل لداخلي

كم أود أن استفز من أحبهم و أراقب ملامحهم
و كم أود أن استمتع بالتغيرات بنبرات أصواتهم
و أراقب لحظة العتب حينما تطفو على ملامحهم
و أراقبهم و هم يتركون ذات المنزل و بداخلهم تساؤل أكاد أسمع صداه


ما بالها ؟

لم نعتادها بــ هذا المزاج ؟

و بتلك
النظرة ؟

و تلك اللامبالاة ؟

و كم أود لو أرى كم ســ يستنزفون مني الرضا لــــ يملأعالمهم

و أعلم أنه ســ يبقى بي شئ لم يأخذ كفايته من التنفس بــعد


,


"ورقة مبــــــللة "

لماذا تتوه الكلمات سيدي حينما احتاجها لك
و لماذا يسود الصمت حينما تتنفس الصوت
و لماذا يكثر الحديث برأسي لك و تمُارس حينها
فون المحادثة اللّبقة لأجلك حتى يتوسد الليل
ما يقع بين الأجفان
و استيقظ ولا تستيقظ ذات الحروف لك



,


إلى أيّ مدىً ستدومين مُتْعَبة ../ مُتعِبَة .!؟
أتشـعرينَ بالقرحة التي تتركها علامة الإستفهام أخر السطرِ أعـلاه .!؟
ومنْ هذه الأخيرة .. ألف "آآهـ" ...!!
ويكأنَّني أستشعرُ غرسكِ لها في كلِّ المجالات الصوتيّة التي أصلُ إليها ..
أو قد تتهوّرُ هيَ ـ كأنتِ ـ وتصلُ إليّ .
فكلُّ مدى لايتسـع لكمِّ الترددات الخارجة عن إرادة ثغركِ :
أبكمْ .
تحذير مكرّر .. كسُكّرِ خمْرتك ، على أملِ إجابة :
ما الذي تدّعينَ إكتشافه فيَّ لتقومي بوضعِ نفسَكِ
تحتَ الإقامة الجبريّة ، وفي داخلِ مَنْ بالكادِ يتسـع لأنفاسه قبلكْ .!؟
أنتِ تجازفينَ كثيراً ..
فأعيـدي التفكير أمام خيارات الوطنْ .. فثمّة أيضاً "لا وَطَـن" ..!
والتمـادي في الثانية قد يؤدّي بمن يقترف الإختيـار بحقّها إلى ما بعد مستوى الألم ..
وإن اسـتلذَّ بعضُ الألمِ مَن إتخذه خيـاراً ..
وقدراً كذلكـ ..!
فمصـير تلذّذه هذا سيكون للتيقّنِ من أنّه قادرٌ على التخلّصِ من ألمه ..
والملل مِنْ معاناته .. أو مايصنـع منه معاناةً بلا داعْ ...!
.. وشغفي بصـوتكِ المبلّل
يزداد مؤشره بعمقه داخلي من "النقاط../ إلتقاط" الأنفاس .
إلى أين تنفثـين الأكسجين بربّكْ .!؟
وأنا أتبعه .. كورقة وعمليّة "تمثيلٍ ضوئي" يمارس فيه جبينكِ مصدر الضوء ..
وراحتا يديكِ "كلوروفيـل" .. فيتشبّعُ الفضاء بالأكسجين ..
ويتنفسُ البشر .. وتستمرُّ الحيـاة .
بينما هناك من يموت بين تفاصيل تلك المعمعة اللذيذة ..!



نص لــ خالد العتيبي

,

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com