فقد اللؤلؤ بريقة ... فلم يعد يُرى بسهولة كما كان في السابق ...
ولم تعد الرياح تحرك الأغصان رغم أنها لازالت تهب !
والمياة سلكت طريقاً غير طريقها ... فجفت مجاريها حتى أكاد أجزم أنها
لم تعد تستصيغ جريان المياه خلالها مرة أخرى !
ومع ذلك لم تفعلها !!!!
أنسحب الجيش من ساحة المعركة و أضطر إلى رفع الراية البيضاء في وجهك !! متجاهلاً كل ما خسره فيها !
نعم كنت ، ومازلت و ... ، عفواً كدت أقول وستظل !!!
لا ، لا لن تظل ولن أظل بعد اليوم كما كنت !!
قلتها وسأقولها ... وكنتها ولن أكونها !!!!
ومع ذلك لم تفعلها !!!!
لقد تركت نعش الحب معلقاً في إنتظار مسمارك الأخير !!!
فلمَ لا تلحقه بأصحابه ؟! ... رغم علمك بشوقهم إليه ... أم أن كلمة الشوق أصبح كابوساً مزعجاً بالنسبة لك ؟؟!
لقد تشكلت وتلونت بما يكفي حتى سقطت كل الأقنعة فلم يعد بوسعك التنكر أكثر من ذلك ... ولو كان بوسعك لفعلت !
وقد أتضح ذلك جلياً لك ... قبل أن يتضح لي !!
ومع ذلك لم تفعلها !!!!
فبإسم كل ما "كان" !!
وما بقي الآن ! ... وبإسم "احترامي" لك مستقبلاً !!!
نعم ... أعدك بأحترامي وتقديري ... مقابل طلبي أدناها ... فلم أجد أشجع من أن أقول :
إفعلها وخلصني ...!!!!
كايف