اصحاب القصة .
الدوسري هو : ظافر بن مفلح الخييلات
المري وهو : أبا الزمات
الدوسري غدت ابله وراح يدورها على رجيله .. وقطع مسافات كبيرة عن ربعه ومكانه.. وكاد أن يهلك في الصحراء من شدة العطش .. وفي اثناء سيره شاهد بويتات شعر من بعيد وحدر على اهلها .. اللي هم آل مره .. واستقبله
واحداً منهم .. يقاله أبا الزمات ... واسقاه ماء ..
بعدها نشد المري الدوسري .. قال وش وراك ؟ مطرود ولا مضيع ؟؟
رد الدوسري وقال : لا مطرود ولا مضيع ... لكن ادور لي على مطايا غدت لي وذبحني العطش وحدرت عليكم !!
وانت بيض الله وجهك ما قصرت يا أبا الزمات قمت بالواجب .. والحين ارخصلي بروح ادور عليها ..
فقال ابا الزمات لولده ... يا فلان .. قم جب البكره الفلانيه .. وراح ولد المري وجابها .
فقام ابا الزمات وقال للدوسري .. خذ ذا البكرة تراها توها عسيف مالها إلا اسبوعين .. ورح دور عليها مطاياك ..
خذا الدوسري البكرة .. وراح يدور على ابله .. وبعد ثلاث ايام حصلها .. ورجع لديار ابا الزمات .وفي اثناء سيره شاهد ذود ابا الزمات معترض له .. فخذا البكره وهدها مع امهاتها .. فأخذ ينشد ويقول :
ياهل الهجن لا روحوا عجلات = دوروا للشلي لين تلقونه
دوروا في العرب مثل أبا الزمات = عيد اهل ظمر(ن) يوم يلفونه
هو وربعه هل المدح والطالات = وكل علم(ن) جميل يفيدونه
والمراجل ركب دربها ما فات = عادته جعل الانذال يفدونه
والقصيدة اطول من كذا .. لكن هذا ما حفظ منها