حياة الإنسان جميلة ولكن أنت من تجعلها سعيدة أو تعيسة. فبيدك الطريق و في قلبك الحريق ، إن في القلب تحدث مناوشات وصراعات بين الخير والشر حول السيادة . وأنت النصير الذي بيدك المصير إما يسود الخير أو الشر يكون البديل.
&&&&&&&&
في هذه ألحظات أغرورقت عيناي فنحن نمر بذكرى الرحيل ، ذكرى ألم الفراق مع الحبيب لا نقول قد رحل بل هو في القلب له محل ،نرددها بابا جابر يا جابر كل مكسور ، يا من فرجت عن كل معسر ، فأنت بعد أن توكلت على الله جعلت حالنا ميسور ، اللهم أجعله في جنات السرور .
&&&&&&&
فبعد أن توقفنا عند هذه الوقفة لكي نجعل من حديثنا هذا متصل بروحة التي تلامس أرواحنا، فها هيا يا أبنائنا، لقد حان الوقت وجاء وقتنا، لكي نبني كويت العز لنا، نبنيها بعلمنا حفظ ديننا.
و إن في وقتنا هذا خطر على الإسلام فأن لم نكن صفاً واحداً لخرقتنا أيادي الأعداء. لأن كل من في هذا العالم يريد الإطاحة بالدين الإسلامي.هذا الدين العظيم الذي خصنا به الله عزوجل خص به العرب و أنزلة بالغة العربية أكراماً للعروبة و العرب , فأنا أذكر بأن من عاداتنا القديمة التى للأسف لم نحافظ عليها هي بأن يكون لدينا غيرة على أنفسنا و على أخواننا العرب والمسلمين .لذا يجب على كل مسلم أن يدافع عن هذا الدين. أنا لا أقول بأن نحمل السلاح ونذهب لنحارب فلن نستطيع لأنهم أقوي منا لذا هناك سلاح أقوى من سلاحهم وأكثر تأثيراً بهم من غير سفك الدماء. هل عرفتم ما هو هذا السلاح ؟
هو الدين ثم العلم، عندما نتمسك بديننا وعقيدتينا الصحيحة السليمة ونجاهد في طلب العلم والتعلم سوف نكون أقوي منهم وسوف نكون أصحاب سيادة.
لذا أقول :
هيا هيا يا عرب ........ لقد أتى دورنا وقرب
العلم العلم يا بشر ....... فالخير دائماً أقوى من الشر
وأخيراً الهم أحفظ كل المسلمين وأمن روعتهم وأجمع شملهم و اغفر لهم
وأخر دعوانا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين
وعلى اله واصحابة أجمعين