بسم الله الرحمن الرحيم
عبر هذا الكون الفسيح ....عبر الأرض الشاسعة....عبر قارة آسيا العظيمة
عبر الخليج العربي الذي تقع عليه دولة الكويت الحبيبة
بل من قلب الكويت عامة ومن عقر داري خاصة ....ومن خلال شاشة جهازي الصغير
أبعث إليكم بحـــديـــث النفـــس ...همست به لنفسي وهالني ردة فعلها ...فقررت ارساله لكم
حتى أعرف ردة فعل كل منكم ...لأقيم نفسي هل أنا غريبة ؟؟ أم أقل منكم حرصا وعبادة؟؟أم ماذا ؟؟؟
هذا ما سأعرفه من خلال ردودكم على الموضوع ...
فعادة نطرح المواضيع ليستفيد منها غيرنا معنا ،لكن هذه المرة لاأخفي عليكم طرحت الموضوع بالذات لأجل نفسي أنا أريد أن أقيم نفسي ....بين أنفسكم ....أترككم مع الحديث...
نفــســــــــــي .....ما أعظم قسوة قلبك ،تقرئين القرآن كل يوم وتختمينه كل .....،فتمر عليك آيات العذاب
فلا تدمع عينيك خوفا وخشية من النار ،وتمر عليك آيات البشرى والثواب فلا تدمع عينيك شوقا واشتياقا للجنة
يا الله ...يا لك من نفس متحجرة ...تقرأ القرآن عادة لاعبادة !.
نفــــســــــــــــي .....إيــــاك والإعراض عن ذكر الله فإنه يضيق الحياة ويورث الشقاء ويعمي البصيرة في الدنيا والبصر في الآخرة...تدبري قوله تعالى:
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى }طه124
نفـــســـــــــــــي......ماأعظم جهلك ترتكبين المعصية في ظلمة الليل متخفية ، مدعية الذكاء والفطنة ،وأنت والله أشد الناس غباوة وحمقا ...
أما تعلمين أن هناك من يراك ولاتغفل عينه عنك أبدا !.
نفــــســــــــــي......كفاك لهوا ولعبا،أما تعلمين أنك صائرة لامحالة إلى الجنة أو النار،فكيف بالله يلهو من لايدري إلى أيها يصير ...؟!!.
نفـــســـــــــــي....اعملي لآخرتك ،وأعدي الجواب للسؤال،فمن يدري متى سيوارى جثمانه الثرى
فاحذري الموت يأتيك بغتة..!!،،،،فتدخلي القبر في لحظة !!،،،،وتبقي فيه وحيدة مستوحشة !!!!
نفــــســــــــي....اخرجي من الدنيا خروج الأبرار الأحرار قبل أن يكون خروج اضطرار..!
نفـــســــــــي.....تفكري في هذه الموعظة بل في هذه الهمسات الصادقة من قلب منصح لك
فإن عدمت تأثيرها ولم تتعظ جوارحك ولم يقشعر لها بدنك ....فأبكي على ما أصبت به
فمستقى الدمع من بحر الرحمة ...!!!!!!!
أمنيتي يانفسي أن تكوني ممن يقال لهم :
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي }الفجر