الشاعر محمد بن فالح بن طفله ال سليمان
كان كبير في السن وطلب من اب اخيه جبران ان يغلمه السواقه
وكان جبران واصل عند عمه وطيب عند الجميع وركبوا على سياره
جبران وتوجهوا الى مكان بعيد في البر وكان في هذا المكان حفر
ودراكيل وعندما وصلو اخذ محمد بن فالح السياره وجلس خلف المقود
وقام جبران يدربه وقام محمد بقيادة السياره واذ به يقتحم الزبور
فامسك جبران بسكان السياره وجنح بها عن الزبور وقال ويش فيك ياعمي ماتشوف فرد عليه عمه بهذه الابيات :
جبران ربي من بلا الشر نجاك ,,, والعلم في الشيبان ماهو بفايد
ابغي البريك وجات رجلي على ذاك ,,, وطيت على اللي لا وطيته تزايد
بلاي انا يابوك ماني بشرواك ,,, ابغي اتعلم غار جا العلم كايد
ادي ورجيلي تحرك تحراك ,,, مثل الذي يرمي ولاهوب بصايب