الشاعر خلف بن مطلق بن سرحان الرويس شاعر ملهم تميز في وصف المقناص والصيد والصقور بحكم الهواية والعشق الابدي لها فمن من المتابعين لم يسمع بأبياته السيارة التي يقول في مطلعها:
يامل قلب يلوعه لايع الفرقا=كما يلوع الحمام الورق شيهانه
لاحولن حولت وليا رقن ترقا=متعليتهن وهي حدمة وجيعانة
ومازال (أبو جري) رغم عشر التسعين التي يحملها على كاهله - اطال الله في عمره - يجوب الصحاري والقفار خاصة في وقت المقناص والربيع ساعياً نحو راحته النفسية التي يجدها بعيداً عن ضوضاء الحضارة وإزعاج الآخرين؛ زرته قبل أيام فاتحفني بهذه القصيدة الرقيقة من قديمه المتجدد والتي نهج فيها منهج الشعراء المتقدمين في غزلياتهم الرمزية الرائعة كما يتضح بجلاء تأثير صورة (الصقر) الحاضرة دائماً في خياله وانعكاسها على عدسته الفنية؛ وأما (ابن هلال) المذكور في آخر القصيدة فهو الشاعر محمد بن سعود بن هلال الرويس:
يامل قلب يلوعه بالهوى رايع=لوع الوحش للطيار ليا ارتفع فوقه
خرشاً ترب الهضاب اللي وراء النايع=من خلقته ماهوت رجلينه سبوقه
ان شافت الخرب يدرج لمسة التابع =وليا ارتفع للسما مرهية لحوقه
عليك ياللي ثمانه كهرب والع=او غر مزن بليل لاحت بروقه
اقفوا به اللي شواهد وسمهم دامع=تكفون شوفوا من اية نجع من روقه
سميها مع نبات توهو طالع=ياغلي بيعه ليامنه دخل سوقه
والاسم الآخر يمره كل من وادع=مابين مكة وضلع فيه طاروقه
تراي من عام الاول خابره ناجع=واليوم شفته ومر وهز لي موقه
وان كان يابن هلال لكلمتي سامع=مانيب عاذرك دور كان له طوقه
وأهديكم
مقتطفات من / قصيدة ( الديش ) للشاعر / شبيب الدقباسي
ـــــــــــــــ من أهل الكويت
حيث قالها الشاعر / عندما ضاع طيره الملقب بالديش , وهو يعتبر من أطيب صقور الجزيره العربيه , والذي ذاع صيته بين أهل المقناص والصقاقير .
حيث ضاع الديش في بادية العراق أيام المقانيص , منذ أكثر من 15 سنه ,
ولازال العم شبيب يذكره دائما , وقد عرض عليه صديقه فهد سعود الحيان العجمي , صقر جيد ملقب بفرحان , ولكن الشاعر أنشد هذه الأبيات :
يا بو سعود الطير لو قلت هداد =ما هو مونس خاطري في هداده
لو قلت فرحان يطلع وصياد=مالي بغير الديش شف وراده
وجدي على الي ضاع بحدود بغداد=حول الجريبه في هذيك الحماده
ياعل يوم ضيع الديش ما عاد=ياوسع والله فرجته وابتعاده
متنومس بالديش ماني بنشاد=مثل الزعيم الي ثبت بالقياده
ما خاطري عقبه على الصيد منقاد =ولالي على المقناص صبر وجلاده
لولا الجماعة قلت يالربع معواد=كل يعود يم يمة بلاده
والوقت لو زين لك أيم ضهاد=كم من عقيد حوله من شداده
والطير وإبن ادم مرده للأنفاد=الدايم الله والفنا في عباده
وسلامتكم