قرأت اليوم مقال حق الكاتب العلماني المحارب للاسلام والمسلمين
عبداللطيف الدعيج في جريدة القبس الكويتيه.
وكان ينتقد الشيخ محمد العوضي لي انه اذن في مجمع وانتقد استار اكاديمي.
انا بنشر لكم المقال علشان تعرفون اسلوبه المنحط
(امس كتب الزميل محمد العوضي بفخر عن محاضرته الحالية في احدى ثانويات وزارة التربية. كما كتب يحدثنا عن احدى محاضرات العام الماضي. هذا يعني ان الزميل، او ربما حسب تعريف وزارة التربية «الشيخ» محمد العوضي، فيلسوف ومربّي وحكيم عصره بحيث تستعين به على مدار السنة وزارة التربية التي تفرض تربيتها بالقوة على ابنائنا لإعداد الناشئة وتثقيفهم. عرفت محمد العوضي، او الشيخ حسب وصف وزارة وزير قوى التخلف السيد رشيد الحمد عندما حمل سماعاته ومايكروفوناته واقام الأذان بالقوة في مجمع جابر العلي. وقتها اعتقد اني كتبت اصف هذا العمل بالجنون وبالاعتداء على حقوق الغير واملاكهم الشخصية، واعتقد جازما انني مصيب في ذلك. الشيخ العوضي ، عفوا «دكتور» رشيد ـ بدام المسألة القاب في القاب ـ حضر الى القبس واصر على نفي جزء مما حدث، وتوضيح الجزء الاخر. لكن ليس مهما كيف حدث الامر ، حسب رواية العوضي او حسب رواية الشاهد، ففي النهاية ان العوضي فرض نفسه ومعتقده على تجار المجمع وزبائنه.
طبعا لو كنا في بلد يحترم الحريات لتمت محاكمة العوضي، ولرفع عليه التجار والزبائن دعاوى تعويض وتضرر. لكن نحن في الكويت مع الاسف ، لهذا، فان محمد العوضي الان يربي ابناءنا بـ«القوة»، ويوضح لبناتنا كيف تكون الحياة. ويكافأ بأن يصبح الحكيم رقم واحد لوزارة رشيد الحمد .
المحاضرة القيّمة التي ألقاها العوضي على طالبات الثانوية، كما ادعى، كانت حول «الحب»، لكن تخللتها اسئلة عن «ستار اكاديمي» وتم وصفه تربويا بـ«الزريبة» وعبدة الشيطان و«الدياثة»، ولا اعلم مصدرا للدياثة، ولكن يبدو، واتفاقا مع منهج العوضي، انها من ديوث، أي ال******** بالعامية.
لا اعلم من هم محاضرو وزارة التربية الذين اشار اليهم العوضي وطالبهم بأن يهتموا بالاسئلة المكتوبة، ولكني على يقين ان احدا من مفكرينا وخبرائنا الاجتماعيين او السياسيين ليس منهم ، لن يكون منهم رئيس رابطة الاجتماعيين او الاقتصاديين او الخريجين، او حتى الادباء. فهذه كلها مهن ونقابات لا تعتقد وزارة رشيد الحمد انها تنفع النشء. انا على ثقة انهم رئيس جمعية الاصلاح والفوز والسلف وانوار الهدى ومفاتيح الايمان، الى آخر الغث الذي ابتلتنا حكومة دولة الكويت العظمى به.)
ولكم تحياتي