
لقي طفل كويتي، 12 عاما، مصرعه نتيجة سقوط طلقة نارية اخترقت رأسه في منطقة جابر العلي. وبعد أن جرى نقله الى مستشفى العدان فارق الحياة متأثرا بجراحه. وقامت القوات الأمنية برصد مجموعة من الشبان، وجار التوصل الى من أطلق النار في عرس بالمنطقة ذاتها.
تجدر الإشارة الى أنه وقع سن قانون يمنع اطلاق النار في المناسبات الاحتفالية، أو بمناسبة التعبير عن الفرحة بفوز مرشحين في الانتخابات. لكن يبقى هذا القانون دون نجاعة وفاعلية كبيرة اذ لايزال سلوك اطلاق النار مستشريا خاصة في صفوف الشباب، على غرار الانتخابات النيابية الأخيرة التي أطلق فيها عدد من الشباب النار في مقر أحد المرشحين تعبيرا عن فرحتهم بفوز المرشحين. وبالاضافة الى الترويع والرعب الذي يثيره هذا السلوك، فهو يتسبب في بعض الأحيان في خسائر بشرية، على غرار هذا الطفل بمنطقة جابر العلي.
لاحول ولا قوة الا بالله ...
وفي أول ردة فعل نيابية على الحادثة صرح النائب فلاح الصواغ بأن "وزارة الداخلية وخاصة مديرية أمن الأحمدي في سبات عميق، ولا تكترث للمشاكل التي تعاني منها المحافظة، وخير دليل على هذا التخبط وفاة طفل اثر رصاصة انطلقت من أحد الأعراس أمس".