وهنا تتوحد كل المشاعر في إمرأه واحده أشبه بالأحلام
وتكتمل القصه بــ عـــابــر ســريــر
التحميل - عابر سرير
" لتشفى من حالة عشقية يلزمك رفاة حب لاتمثالا لحبيب تواصل تلميعه بعد الفراق مصرا
على ذياك البريق الذي انخطفت به يوما
يلزمك قبر ورخام وشجاعة لدفن من كان أقرب
الناس اليك "
" ليس البكاء شأنا نسائياً
لا بد للرجال أن يستعيدوا حقهم في البكاء أو على الحزن
إذن أن يستعيد حقه في التهكم
وعليك أن تحسم خيارك : أتبكي بحرقة الرجولة أم ككاتب كبير تكتب نصا بقدر كبير من
الاستخفاف والسخرية !
فالموت كما الحب أكثر عبثية من أن تأخذه مأخذ الجد "
" لأنك لم تناد امرأة يوما " أمي" ليست علاقتك مع اللغة وحدها التي ستتضرر بل كل علاقاتك
بالأشياء "
" عكس العشاق الذين يستميتون دفاعاً عن مواقعهم ومكاسبهم العاطفية عندما أغار أنسحب
وأترك لمن أحب فرصة اختياري من جديد "
" لتكتب لا يكفي أن يهديك أحد دفتراً وأقلاماً بل لا بد أن يؤذيك أحد إلى حد الكتابة "
" الكتابة إعمال قطيعة مع الحب وعلاج كيماوي للشفاء منه ..
سأكتب عندما نفترق "
" ثمة خدمات كبيرة إلى الحد الذي لا يمكن الرد
عليها بغير نكران الجميل "
" الفاجعة .. أن تتخلى الأشياء عنك لأنك لم تمتلك شجاعة التخلي عنها
عليك ألا تتفادى
خساراتك فأنت لا تغتني بأشياء ما لم تفقد أخرى "
" خلقت الأحلام كي لا تتحقق ! "
" ثمة من يربط
سعادته بحقه في أن يجعلك تعيساً بحكم أنه شريك لحياتك، تشعر أن الحياة معه أصبحت
موتاً لك "
" أجمل مايحدث لنا لانعثر عليه بل نتعثر به "
" الصورة هي محاوله يائسه لتحنيط الزمن "
" ليت صوتها يباع في الصيدليات لأشتريه. إنني أحتاج صوتها
لأعيش. أحتاج أن أتناوله ثلاث مرات في اليوم. مرة على الريق، ومرة قبل النوم، ومرة
عندما يهجم علي الحزن أو الفرح كما الآن.
أي علم هذا الذي لم يستطع حتى الآن أن يضع أصوات من نحب في أقراص، أو في زجاجة
دواء نتناولها سراً، عندما نصاب بوعكة عاطفية بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه "
" عندما نراجع حياتنا نجد أن أجمل ما حدث لنا كان مصادفة وأن الخيبات الكبرى تأتي دوماً
على سجاد فاخر فرشناه لاستقبال السعادة "
" الوطن ليس مكاناً على الأرض إنه فكرة
في الذهن "
ختاماً لشدة ماعشقت هذه المرأه وعشقت ثلاثيتها وددت لو لم تنشرها لأن فكرة أن يشاطرني أحد
كل هذه المشاعر المتضاده شيء لا أحتمله
أحلام قلما يجود الزمن بمثلك