عز الدين المجيد إبن عم الرئيس العراق المخلوع صدام حسين وقد تم إلقاء القبض على عز الدين أثناء تواجده في مدينة الفلوجه للصرف والتنسيق على العمليات الإرهابيه التي تجري في العراق ولأن مدينة الفلوجه هي المعقل الرئيسي للأرهابيين فقد كان تواجده ضروري في تلك المدينه العاهره .
وقد إعترف عز الدين المجيد بتواطئه مع الإرهابيين سواء من كان منهم من البعثيين أو من الجحوريين الذين يسمون إنفسهم بالمجاهدين .
وتواجد عز الدين المجيد في مدينة الفلوجه يثبت بما لايدع مجالاً للشك بأن البعثيين والجحوريين الذين توافدوا على العراق قد وحدوا جهودهم الإرهابيه لتعطيل كل الجهود التي تحاول النهوض بالعراق بعد تحريره من براثن البعث .
وعلى السفهاء الذين يطبلون لما يجري في العراق وقد أطلقوا على الأعمال الإرهابيه مسمى أعمال جهاديه أن يتواروا خجلاً نتيجة غبائهم وتفاهتهم ورؤيتهم التي يعتريها الكثير من الضباب كما يعتري عقولهم .
والآن وقد ذاب الثلج وبان المرج وتبين لكل ذي عقل بأن بن لادن وصدام حسين هما وجهان لعمله فاسده واحده فهل سيتمسك الأغبياء بنفس أفكارهم الضلاليه ويقولون عن أرض العراق إنها أرض جهاد ؟؟
لا أعتقد إن الأغبياء سيغيرون من رؤيتهم للأمور حتى لو وضعنا كل الأدله أمام أعينهم لأنهم وببساطه شديده أغبياء والغبي سيظل يرتع في غبائه الى مايشاء الله .
تحياتي