حينما أختلطت الاوهام بالواقع....خط قلمي هذه الخاطره أمامكم..
****.
في غربتي كنت احسبنك لي بلاد...أثرك سراب لاح بأول نهاري
*****
بحثت عنك..
بين السحب..وسط الندى ..
بحثت عنك..
بين الحدائق..وسط الزنابق..
بحثت عنك..
بين الاسطر ..وسط الاحرف..
بحثت عنك بين طيات الماضي..وسط الزحام..
فوجدتــــــــك..
وجدتك بين الحنايا..
أقرب من روحي لروحي ..
وجدتك عالمي..
ملاذي من همومي..
وجدتك كياني ..
راسما لي دنيا السعاده..
وجدتك نصفي الآخر ..
بل وجدتك نفسي..
تمثل مابقي مني..
من صورة إنسان..
وتمنيت لو أن الزمن توقف..
ليته توقف..
لأعيش فرحة عمري معه..
فالأنتظار صعب..
والأصعب منه..
أن تصل فتجده سراب..
تعيش ذلك السراب ..
وكأنه حقيقه..
وأخيرا تصدقه..
تتمناه أملاً..وحلماً..
فتجد العقارب تتسارع..
وتتسارع..
وحينهـــــا..
..يصطدم بواقعه..
وآآآه...ثم آآآه..
على هذا الواقع...
الذي تبصر من خلاله..
أن بينك وبين الحلم أميال..
بينك وبين الخليل حواجز الزمان والمكان..
فترضــــــــى..وتخضـــــــع...للنهاااية..
وفي النهــــــــــــــاية..
تكون ..
البدايـــــــــــــة..
******.
ليت الليالي عن غرامي نهتني.....ولابدى زرع الأمل منك هيفه
****.
وعذرا على الإطالة..
أختكم دمعة حزن..