لا أعلم ان كان هناك(في المنتدى) من لا علم بالجريمة التي وقعت في الجهراء ولكن الغريب هو استعجالنا في كتابة موضوع لا يجب ان يكتب او يفتح له باب حتى تتبين حقيقته كاملة
بالامس الاول وجدنا في صفحات الصحف اليومية خبر عن جريمة !
ليست هناك مشكلة او اي تحفظ ولكن الجريمة الأكبر من هذه الجريمة هي اتهام غالبية الصحفيين لشخص معين وتثبيت الجريمة عليه من غير دليل قاطع او برهان مقنع !
ألست هذه جريمة يجب ان يكون لها عقاب ؟
كتبت غالبية الصحف ان الأب هو من ارتكب الجريمة ولكن اين دليلهم ؟
واليوم تكتب انه ربما ليس هو !
ترى الى متى يترك الحبل على القارب لهؤلاء المنحطين فكريا لكي يكتبوا على صدر الصفحة الاولى للصحيفة ؟
أليس أولى من قانون جمع السلاح جمع هؤلاء (القمامة) ووضعهم في محرقة وزارة الصحة (حيث يتم حرق المخدرات)
وننتقل الى جريمة اخرى ارتكبتها بعض الصحف في حق هؤلاء الضحايا !
لا اعلم ما مدى شعور الكاتب (ان كان يشعر) بما فعله هل هو سعيد ام له شعور لا يشعر به غير الذي لا يعمل عقله في رأسه ! أو تم عمل مسح لجميع ملفات الانسانية والكرامة من جهازه العصبي وهو عرض صور للجثث !
ترى هل كان يجرأ ان يأتي ويقول لأحد عمام او خوال القتلى ان هذه الصورة سيتم نشرها !
وهل كان سيقدر ذلك اذا طلب منه عدم النشر؟
لو اردت التحدث عن كذب هؤلاء الصحفيين لطال الحديث !
ولكن السؤال الذي يشغلني إلى متى السكوت عن هذه الظاهرة وهي نشر تفاصيل الجريمة والعمل بدلا عن رجال المباحث في تحري الجريمة وبدلا عن النيابة العامة واسناد التهم
لو حدثت هذه الجريمة لا سمح الله عند فئة معينة(فهموما عاد) هل سيجرأ هؤلاء على ذكر التفاصيل ام نهم سيكتفون بالبيان الذي ستصدره وزارة الداخلية ؟
وسيكون عذرهم انها تمس سمعة عوائل (عذر مقبول وطيب)
فلماذا لا يكون هذا هو العذر مع هذه الاحداث ؟
الحديث عن هؤلاء الصحفيون لا ينتهي ولكن
خير ما يقال عند سماع هذه الامور هو السكوت وعدم التحدث بها
والدعاء بالعافية فكلنا بشر وكلنا معرضون للخطأ
وعدم تصديق الصحف فهي اقرب الى التهويل والكذب منا الى الحقيقة
(ولكن تعتبر مصدر للأخبار رغم ذلك)
كويـــتي