اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: منتدى النـثـر والمحاولات ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-03-2010, 07:29 PM
امبراطورية الأبداع امبراطورية الأبداع غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 940
Wink ~{ .. لَيلة .. فِي غُـرفَــةِأُنثَى .. }~ ,,

~{ .. لَيلة .. فِي غُـرفَــةِأُنثَى .. }~






تَصويرٌ لمكانٍ ..








بَدأ يَكونُ أشبَهُ بِمقبَرةِ أَشبَاحٍ ..!!









ظلامٌ دَامس ../

يَسكُنُ الزَّوايا ..!






وَجهٌ عَابِس ../


يَخَافُ المرَايا ..!


دَقَاتُ عَقارِبِ ساعَةٍ

تَتَقَدمُ .. بِـ وحشِيَّةٍ دُونَ رُجُوع ..!

وَ ضوءٌ خَآفِتْ

يُمَارِسُ إشتِعَاله الأَخِير

علَى بقَـايا تِلكَ الشُّموع ..!

وَ حُرقةُ قَطراتٌ مالِحَة

تتَأهب للسُقوطِ ..

ليُقَال عنهَا مُجرَّد : دُمُوع ..!

و أَلفِ .. آآآهٍـ .. وَ .. آآآهـ

تَخرُجُ مِن أَعمَاقِ الصَّدرِ صاخبةٌ ../

لـ تَقتُل هُدوء الصَّمتِ المُهيمِنُ عَلى المَكانِ

لـ تُعَانِقها شَهقاتٌ خائِفة ../

مُبَللةٌ بِـ وَابلٍ مِن عَذاب مرَار ..!








إقتِرَابٌ مِن أَصوَاتِ الجِرَاح ..


فَـ هَل لازَالَت تَسكُن هُنَا أَروَاح ..؟!!





وَ بَعد الإِقتِرَاب ..

هُنَاكَ فِي آخِر زَاوية .. مِن الغُرفَةِ المُظلِمة






يَرتَمِي جَسدُ أُنثَى .. فِي عقدِهَا الثَّانِي


مُطَأطِئة رَأسُها ..

مُدفِنَة العيُون ..

سَابِلةٌ شَعرُها فِي جُنون ..!

حَاضنةً رَجفَة رُكبَتيَها .. بِرَعشَةِ ذِرَاعَيها

وَ كَأنها تُمارِسُ .. طُقُوسِ الإحتِظَار الأَخِير

عَلى ألحَانِ زفرَاتِ نَـاي ضِلعِها الحَزِين ..!

بَعدَ أَن أَيقَنت أنَّ الفَرح عَلى قلبِها أَصبَح مُحَال

و أَنين الحُزنِ .. بِجبروتٍ أَخذَ فِي صَدرِها يَختَال

فلا الإبتِسَام .. و لا الأَحلَام ..

و لا الآمَـالِ .. و لا الخَيَال ../

استَطَاعت أَن تَرسُم لهَا الحيَاة .. و تُحَقِقَ المَنال ..!


فَـ هاهُو قَلبُها الضَّعِيف ..

يُقَلَّبُ بَين أَيدِي الأَقدَار

و يُزهَقُ بِقبضَة لَعنَةِ الظُروفِ

دُونَ شُعورٍ بِذنبٍ أَو خَوف ..!

فـ هَل حُرِّم الحُب بِـ تشرِيعٍ مِن الظُلمِ و الجَبَرُوت

أَم أَنَّه اقتِصَاص مِن فَرحَة القَلبِ ..

حتَّى يُخنَق فـ يُقتَلُ مِن دُونِ صَوت ..!

فَـ لا مَراسِمَ تشيِيعٍ .. ولا حُضنِ تَابُوت ..!

أَم حُكِم علَيها .. بِـ مرَارة الحِرمَان

خَلف قُضَبانِ .. الصَّمتِ و الكِتمَان

لِـ يُصبِحَ الدَّمعُ .. هُوَ الجلَّاد ..

و المُجتَمَع لَها سَجَّان ..؟!

لِـ يَبقَى قَلبُها فِي حُرقَةٍ و ذُهُول

و أَزهَارِ العُمرِ يعتَصِرُها الذُّبُول ..!

وَ سَنوَاتِ الإِحتِظَارِ ..

عَلى الرُوحِ تَطُول ..!








يَومٌ جَديدٌ .. يَصَحبُهُ الصَّباح ..!!











تَسللت خُيوطُ الصَّباح مِن بَينِ زوَايا ستَائِر غُرفتِها






لِـ تشُق طرِيقُها مُتسللةً لِـ تُدَاعِب رِمشها ../


فَـ تعكِـسُ لَمعَة وَمِيضٍ كـ المَاسِ ..

انتثَر علَى وَجنَتيهَا ..!

عَلَّهُ .. يُسكِنُ الرَّعشَةُ فِي شفَتَيهَا ..!













عِندَها .. رَفَعت رَأسها بِحُزنٍ و انكِـسَار






وَ ابتَسَمَت .. إِبتِسَامة سُخرِية مِن الأَقدَار


فلازَالت تُشرِقُ عليهَا بِـ شَمسِ النَّهار

أمَا كَفتهَا .. سَنوَاتِ الإِحتِظَار ...؟!!!










لَم تَنتَهِي الرِّوَايَة ..!



فَـ لَم يَزَل للعَذَابِ بَقية ../


مازَالتِ النَّبضَاتِ بَينَ الأَضلاعِ حيَّة ..




ودى


__________________
**


جـﻣﯾل ﺂن ﺗزرع ۆردة ﻓي گل ﺑﺳﺗآن.. ••
ۆﻟگن .. *!

آلأجـﻣل ﺂن ﺗزرع » ذگر آللـّـِﮧ .. ﻋﻟى
گل ﻟﺳآن !

ﺳﺑﺣآن آللـّـِﮧ ۆ ﺑﺣﻣدھ
ﺳﺑﺣآن آللـّـِﮧ ﺂﻟﻋظﯾم


يَ ربِ توفـﭕﭕقڪ

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com