كتب علينا القدر الهلامي الذي لانعرفه أن اللقاء مستحيل
لكننا عاشقين غبيين جدا على ما يبدو
فلم ننسَ ولن نستطيع ذلك
الآن .. لازلتُ أحبه وأحب قربه .. لكنني لا أكره بعده فقط .. بل أكرهه هو أيضا
أكرهه لأن بعده يسبب لي الألم
أكرهه لأنه ابتعد قسرا ولكنه لازال يوقظ الحنين فيّ مرة بعد أخرى بكلماته ومواقفه التي لم تنقطع
أكرهه لأنه لازال يحبني
أكرهه لأن حبه وبعده معا يصيباني بالجنون .. وأنا لا أريد أن أجن
متى يختفي من حياتي وارتاح
هه .. أقسم أني لن أرتاح إن اختفى .. بل سأجتر الأسى من مخزون الذاكرة بلا معونة من كلماته
وسيتغير رأيي وسأصرخ أينك يا معذبي اللذيذ
ولكن .. إن لم أرتح ببوحه العاشق العاجز ولا باختفائه ..
فمتى سأرتاح إذن ؟
هل علي أن أعيش بعذاب هكذا ؟