فرشت فوق ثراك الطاهـر الهدبـا = فيا دمشـق... لماذا نبـدأ العتبـا؟
يا شام، إن جراحي لا ضفاف لها = فمسحي عن جبيني الحزن والتعبا
يا شـام، أيـن هما عـينا معاويةٍ = وأيـن من زحموا بالمنكـب الشهبا
فلا خيـول بني حمـدان راقصـةٌ = زهــواً... ولا المتنبي مالئٌ حـلبا
وقبـر خالد في حـمصٍ نلامسـه = فـيرجف القبـر من زواره غـضبا
يا رب حـيٍ.. رخام القبر مسكنـه = ورب ميتٍ .. على أقدامـه انتصـبا
يا ابن الوليـد.. ألا سيـفٌ تؤجره؟ = فكل أسيافنا قد أصبحـت خشـبا
دمشـق ، يا كنز أحلامي ومروحتي = أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟
ماذا سأقرأ مـن شعري ومن أدبي؟ = حوافر الخيل داسـت عندنا الأدبا
وحاصرتنا.. وآذتنـا.. فلا قلـمٌ = قال الحقيقة إلا اغتيـل أو صـلبا