اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى القـــصص والروايـــات ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-06-2011, 05:12 PM
مانع بن شنيخ مانع بن شنيخ غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 259
رمان السيسبان والعاشق زيدان

درب السيسبان :

للمثل قصة طريفة تقول : إنّ أصل المثل ( رمّان السيسبان ) ،
فقد زعموا أنه وفي قديم الزمان هام رجلٌ بحبّ زوجته ،
بينما كانت هي تهيم بحبّ رجل ٍ آخر ،
فقررت ذات يوم أن تحتال للتخلص من الزوج المخدوع كي تتفرغ لحبـيبها ،
فادّعت أنها مريضة بمرض غريب ولا يشفيها سوى ثمرة ( رمان السيسبان) ،
وطلبت من الزوج المغفل أن يحضر لها ذلك الرمان ، مهما طال السفر و بعدت المسافات ،
لم يكذب الزوج خبراً ،ولحبه الشديد لها سافر من لحظته ليحضر ما طلبت زوجته ،
وبعد مدة ٍطويلة ٍ و بينما هو يمشي بالطريق التقى برجل اسمه ( عميره ) ،
كان عميره يقود بقرة ، فسأل صاحب البقره ذلك الزوج :أين أنت ذاهب يارجل؟0
قال الزوج : أريد أن أحضر رمان السيسبان ،
لكنني لا أعرف في أي مكان يوجد ذلك الرمان ، ومع ذلك سأبحث عنه حتى أجده ،
وإن أمضيت العمر كله في طلبه0
قال عميره مستغرباً : رمّان السيسبان ؟! ، و من طلب منك ذلك ؟!0
قال: لي زوجة جميلة تعدل روحي ،
وقد قالت إنها تعاني من مرض ٍ خطير ٍ ، ولا يشفيها إلا رمّان السيسبان 0
قال عميره : يا رجل أنت تبحث عن المستحيل ، ومن أرسلك يريد هلاكك والخلاص منك 0
قالل الزوج المسكين:لا أصدق فزوجتي تحبني كثيراً ، وتخلص لي كما أخلص لها 0
قال عميره: أتراهن من عشرة دنانير، إلى عشرة 0
قال الزوج : نعم0
وصل الرجلان إلى بيت الزوجة العاشقة ، فقام راعي البقرة بلفّ الزوج بحصيرة ،
ثم طرق الباب ، سألت الزوجة : من هنا ، من الطارق !؟0
قال الرجل: ضيف يريد المبـيت 0
فسمحت له بالدخول ، ربط الرجل بقرته ، ودلف إلى داخل الدار ،
و وضع الحصيرة الملفوفة جانباً ، فلاحظ وجود العشيق ( زيدان ) في الداخل 0
وبعد قليل قدمت الزوجة العشاء ، ودعت الضيف والعشيق للأكل 0
فاشترط راعي البقرة أن يقول كل واحد منهم أرجوزة ،
واقترح أن تكون البداية للزوجة المضيفة ، فأنشدت تقول:

من جورنا يالنسوان 00 ارسلنا الشوق للسيسبان
يجيب للهايم رمّان 00 وكل واتهنى يا زيدان

فقال زيدان:
انا جيت من مشقاتي 0 0 امشي وألولح عباتي
لا يا حبيبي يا غناتي 00وكل واتهني يا زيدان

ثم قال راعي البقرة:
انا جاي من بكره 000امشي واسوق بقره
منّي أو منّه عشره 00 وكل واتهنى يا زيدان

حينئذ خرج الزوج من الحصيرة و هو يقو ل:

انا جيت من الحصيرة 00 عندي جناة ٍ قصيرة
ليّا يا حبيبي يا عميره 00 انتف شوارب زيدان

تخلص الزوج من زوجته الخائنة و عشيقها الدنيء ، وصارت قصتهم مثلاً 0
ولا أدري إن كانت تلك الزوجة الخبيثة قد سمعت بأمر الشجرة الخبيثة
أم أنّ أهل اليمن سمعوا الحكاية ، فأطلقوا اسمها على شجرة تنتشر في بلادهم ،
وقد أمست وبالاً عليهم حتى أسموها شجرة الشيطان ، حيث تنتشر انتشاراً كبيراً فتتلف الأشجار النافعة وتأكل المساحات المزروعة ، وهي من الأشجار الشوكية سريعة التكاثر0
يقول البعض إنها ذاتها شجرة السنط ، أو الطلح 0
يتردد المثل كثيراً ، ولا يعرف الكثيرون أصله والمراد منه ، بل انصرف إلى معان ٍ أخرى ، فيضرب حالياً للتعبير عن كثرة التردد على مكان ما ، دون مبرر و لا حاجة إنما لهواً و عبثاً ، فترى الشخص المقصود يمضي وقته جيئة و ذهاباً بلا طائل ولا حاصل 0أو يضرب للتعبير
عن صلة ٍ متكلفة و تواصل فيه تصنّع تقتضيه مصالح مختلفة مغلفة بالواجب وصلة الرحم
فيقال : " درب الحبايب سيسبانة " 0

** سمّ سليماني :

يضرب للتعبير عن ندرة الشيء مع غلاء ٍ فاحش ٍفي ثمنه ، وكذا يضرب في البرد القارس وخصوصاً إذا كان الهواء عاصفاً ، فيقال عنه أيضاً : سمّ سليماني أو ( زنطاري ) ، والزنطاري هو ذاته السمّ السليماني عند قدامى العرب ، وهو من المركبات الكيمائية شديدة السميّة ، وهو ذاته ( كلوريد الزئبق ) ، كانت بعض النساء تستخدمه بجهالة و وحشية ، لتنفيذ أهدافهن الشريرة يعينهن على ذلك المشعوذين الدجالين ، وكي لا تزعل النساء ، فقد استخدمه
أهل الغدر من الرجال ، للتخلص من المنافسين و المعارضين ، وكم ذهب ضحيته من أبرياء غافلين 0


*** زاد ما قــُـح :

لعلّ ما تقدّم لشدّة وقعه على النفوس ،
يستوجب تلطيف الجوّ /كما يقولون / بهذا المثل الطرفة ،
فقد توجّهت الجاهة إلى أهل العروس ليخطبوا لشاب ٍ مغفـّل ٍ ،
وكي لا ينكشف أمر العريس الأبله ، ولا تعرف العروس وأهلها بقـلـّة عقله فيرفضوه ،
أوصوا العريس بالصمت التام ، فلا يحكي ولا كلمة 0
وصلت الجاهة ومعها العريس التحفة بعد أن تفنن أهله في هندامه و تحسين هيئته ،
حتى كاد القوم أن يقبلوا به ، لكن عارضاً طرأ فانكشف المستور ،
ذلك أن العريس بدأ يزدرد ريقه ، ويمدّ رقبته ويرفع رأسه في حركة ٍ غريبة ،
و جحظت عيناه و اغرورقتا بالدمع ، فلمّا نفذ صبره ، ولم يعد يحتمل الصبر على نوبة
السعال التي يحبسها في حلقه تنفيذاً للوصية ، فقد مدّ عنقه نحو أخيه الكبير ،
وناداه بصوت ٍ متقطـّع ٍ : يا دا ، زاد ما قـُــح 0
// أيْ يا أخي ، منعتموني عن الكلام ، فل ممنوعٌ من القحّة أيضاً //
تنبّه أهل العروس للأمر ، فأعلنوا رفضهم معاتبين على مخادعتهم ،
سَلـَمَت العروس من الخديعة ، وضاعت الفرصة على العريس التحفة 0
أمّا نحن فقد كسبنا مثلاً نضمه إلى ما جمعناه من أمثال

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com