أجاب دمعي وما الداعي سوى طلـــــل ٍ ...دعاهُ فلباهـُ قبل الركب ِ والإبل ِ... ظللــــــتُ بيــــــن أصيحابي أُكفــكفـــــــهُ...وظـــــــــــل يسفحُ بين العذر ِ والعذل ِ.. وما صبــــــــــــابة ُ مشتااااق ٌ على امـــــلِ ٍ...من اللقــــــــــاء ِ كمشتاقٍ بلا أمــــل ٍ.. والهجـــــــــــــــــرُ أقتل ُ لي مما أُراقــــبه ...أنــــــــــا الغريق ُ ...فما خوفي من البلـــل ِ..
__________________
تصميم : طريق التطوير لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com