
الحــــزن اقبــــح شعــــور يشعـــــر به الإنســـان ..
عنــــدما يحـــزن يشعــــر بانه وحيــــد تائه
في عالم مظلم لا يوجد به الوان غيــــر الأبيض والأسود ..
كأنهــــا غابة اختفــــي منها لون العشب الاخضــــر ..
واصبحت باهتة اللون ..
مغطاة بملك الالوان ..
الأســـــــــود ..
و ماتت الأشجــــار ..
كأنه عالم يسكنه الوحوش ..
والحيـــــوانات المفتـــــرسه ..
ولا يــــوجد للرحمة مكـــــان بينهم ..
ويجلـــس ..
يبكي ويبكي ويبكي بحراره
ويتعصــــر قلبــــه من الألم ..
يحـــتاج الــى ان يتحدث مع شخــــص حنـــــون يعطــــف عليــــه ويحسسه بالراحـــه ..
وعنــــدما يجــــد ذلك الشخــــص ..
يفتــــح له قلبه ويشــــاركه حزنه ..
ويخفف عليـــــه من حــــزنه ..
وعنــــدما لا يجــــده ..
يحـــــزن اكثـــــر ..
ويجلـــس وحيــــداً مع بحـــــر افكــــاره ..
يحـــــاول السكــــوت ..
ولكنـــــه غارق في شلال من الدمــــوع ..
وعنـــــــدما تختفــــي الدمـــــوع التي جفـــــت من عينـــــه..
وخف ذلك الالم ..
يجلــــس يفكـــــر قليــــلاً لدقائق معدوده ..
وتختفــــي تلك الأفكـــــار..
ثم تتحــــول الــى احــــلام ..
سعيــــده او تعيســـه
مرعبــــه او مفـــرحه
كوابيس او اوهام ..
لانـــه الآن غارق في لذة النــــوم
والسمــــوحه على القصـــــور ..
ارق واجمـــل التحيــــات للجميــــع ..
اختكمـ ..
اميــــرة الحـــب