عندما شن الطاغيه صدام حسين حربه المجنونه على ايران كان يستعمل الخطاب القومي العربي في بداية الحرب ومن ثم تحول الى الخطاب الاسلامي فالآله الإعلاميه لحزب البعث العراقي تعرف جيداَ التعامل مع عواطف الشعوب الساذجه حتى يسيروا في ركابه ....... بينما حقيقة تلك الحرب المجنونه هي محاولة صنم العراق لبسط نفوذه على الشرق الاوسط وخاصة أنه تصور أن حربه مع ايران ستكون نزهه بالنسبه له ولجيشه ولكن حساباته كانت كلها خاطئه فقد غرق في مستنقع تلك الحرب ولولا وقوف دول الخليج معه وتسخير كل مواردها لصالحه لأبتلعت ايران كل العراق ... ولأصبحت بغداد العاصمه الثانيه لأيران !!!!
وفي غزوه الغادر على دولة الكويت إستعملت آلته الإعلاميه قضية فلسطين بأنها هي السبب الوحيد لهذا الغزو وأن صنم العراق لم يغزو الكويت إلا في سبيل تحرير فلسطين وأستطاع بهذه الحيله البعثيه ربط أعناق الكثيرين من العرب أما لأنهم كما الأنعام تساق أو لأنهم يشعرون بحقد وحسد لدول الخليجوأيماناْ منهم بالقول الشهير الذي يرددونه دائما وأبدا (( نفط العرب للعرب )) لأن هذا القول يداعب أحلامهم المريضه وحبهم الأبدي للمال والذهب .
ولأن موضة هذه الأيام المنتشره هي الجهاد فقد ركب البعثيين هذه الموجه وإمتطوا صهوة الجهاد دون أن يعرفوا أن لهذه الكلمه معنى كبير ............ وصدقهم كالعاده عرب اللسان والحالمون بعودة أوطانهم المحتله والذين في قلوبهم مرض وأخذوا بنشر بياناتهم المسماه خطأً ببيانات ... الجهاد العراقي .
وهكذا تستمر مسرحية البعث ... حتى بعد قبرها في مقبرة الصاغرين .