أحمل عصاي على كتفي ....
وأربط بها قليلاً مما يحتاجه الراحلون .... إلى حيث لا يعلمون .. أو إلى حيث لا يصلون .. !!
رفيقي في طريق غربتي ...
ثياب مهترئة .. ممزقة لا تغطي متني المنحني لله ...
وحزام بالي ... أشد به أزري
ولسان رطب بذكر الله ....
بسم الله الرحمن الرحيم .. توكلت على الله ... ولا حول ولا قوة إلا بالله ...
الطريق طويل ...
والليل ظلام دامس ....
والهمة عالية فلا بد أن أصل ....
ولكن إلى أين ؟؟
سأرحل حتى تصبح الكذبة على شفاه الطفل أمر مستحيل ... !!
وسأرحل حتى ألتقي كل الغرباء ...
وكل السجناء ....
لأسألهم عن غربتهم !!
وعن سجنهم !!
من الذي غربكم ؟؟
ومن الذي سجنكم ؟؟
أهو الحب ؟
أم جفاف العاطفة ؟
أم بخل الإحساس ؟
أم فقدان الرفيق ... الذي نضعه خلف ظهورنا ... !!!!!
حتى لا نطعن من الخلف ....
ونحن غافلون ... !!
أجيبوني ..........
فأنا سجين الحال مهما تسليت ........... وأنا الطليق وكل شي قضبني ..!!!!
لا تخافوا .... ولا تترددوا ...
فكل الإجابات لدي ... !!
ماعدا إجابة واحدة .... !!!
لماذا نغار ؟؟ ولماذا لا نغار ؟؟