هناك أبيات جميلة لا اذكرها جيدا, ولا أعلم لمن هي, وقد تكون لأبو العلاء المعري؟
وهي تحكي عن مرور الشاعر عند جدار كتب عليه:
بكل تداوينا فلم يشف ما بنا ..... على أن قرب الدار خير من البعد
ألا إن قرب الدار ليس بنافع ...... إذا كان من تهواه ليس بذي ود
فيرد الشاعر:
يداري هواه ثم يكتم سره ...... ويخضع في كل الأمور ويخشع
وفي اليوم التالي قرأ:
وكيف يداري هواه والهوى قاتل الفتى ..... وكل يوم منه يتجرع
فكتب:
إذا كان بدا لكتمان سره ..... فليس له سوى الموت انفع
وحين مر بالجدار رأى جثة الشاب (بعد أن إنتحر) , وهذا الرد:
سمعنا أطعنا فبالله خبروا ..... سلامي إلى من كان للوصل يمنع
وأعتقد بأنه بعد هذه الحادثة إعتزل كتابة الشعر, والله أعلم!