عندما قُتل عبيد بن تركي بن حميد قتله مبارك بن غنيم بن هدلان
قال اخوه ضيف الله الملقب بالعفار :
يا ونتي ونة كسير الجباره
اليا وقف ما احتال واليا قعد ون
عليك يا شباب ضوء المناره
عليك ترفات الصبايا ينوحن
من مات عقب عبيد قلنا وداره
لا باكي عقبه ولا قايل من
تبكيك صفراء لبسوها عياره
تبكيك يوم ان السبايا يعنن
وتبكيك وضحاء ربعت بالزباره
اليا قزن من خايع مايردن
الخيل عقب عبيد مابه نماره
حتيش لو راحن وحتيش لو جن
يا شيخ ما تأمر عليهم بغاره
كود الجروح اللي على القلب يبرن
يقطع صبي ما ينادي بثاره
اليا اقبلن ذولي وذوليك قفن
ياهل الرمك كل يعسف مهاره
والمنع ما نطريه لاهم ولا حن
ورد عليه شالح بن هدلان بهذه الأبيات مذكراً ضيف الله بأن عبيد قتل
قضاء الفديع بن هدلان وأن الدنيا دول:
ضيف الله اشرب ما شربنا مراره
أصبر وكنك شالح يوم حزن
راح الفديع اللي علينا خساره
وخذنا قضاه عبيد حامي ثقلهن
يمنى رمت به ما تجيها الجباره
اللي رمت بعبيد في معتلجهن
من نسل ابوي وضاري للشطاره
يصيب رمحه يوم الارماح يخطن
وعبيد خلي طايح بالمعاره
عليه عكفان المخالب يحومن
وعاداتنا بالصيد ناخذ خياره
ثلاثة الجذعان غصب بلا من
يا قاطع الحسنى ترى العلم شاره
لابد دورات الليالي يدورن
حريبنا كنه رقيد الخباره
خطر عليه اليا توقظ من الجن
ماني بقصاد بليا نماره
اجدع نطيحي بالسهل وإن تلاقن
من حل دار الناس حلوا دياره
لابد ما تسكن دياره ويغبن
ومن شق ستر الناس شقوا وزاره
من ضحك بالثرمان يضحك بلا سن
وإن كان ضيف الله يعسف مهاره
فمهارنا من عصر نوح يطيعن
تدنا لصبيان سواة النماره
شهب لماضين الفعايل يعنن
منقووووووول