هذي قصيدة لـ ذيب بن راشد بن الذيب ( شاعر الاربعين ) قالها
وهو جاي من السودان ومارين مكة المكرمه فقاولوا ربعه اللي معه
هذي وادي فاطمة ياذيب... فقالهم وادي فاطمة حنا جيناه على سيارت
وجدانا جووه على جيش وسجلوا به تاريخ وعلى راسهم الدامر فقال
هذه القصيدة :
عد ماهبـت مـن النكـة هبايـب
ياسلامـي عـد ماهبـت هبوبـه
جيت قاعٍ قـد وطوهـا بالنجايـب
ربعي اللي كل عـدٍ شرعـوا بـه
مع صبي لاسرى ماهـوب هايـب
قبلي العراف قـروا واقتـدوا بـه
صافيٍ ذهنه بعيـد مـن الشوايـب
قومه اللي عند راسه نجمـوا بـه
ربعي اللي تاخـذ العليـا غصايـب
كم وكم ذودٍ من المظما سروا بـه
ربعي العجمان مقبـاس الحرايـب
كم عقيدٍ مـن ذلولـه حولـوا بـه
لانتخوا باسمي حسينيـات الذوايـب
من وقع بنحورهـم ماقـام نوبـه
بايعين العمر في سـوق الجلايـب
لابتي سوٍ على المخطـي اعقوبـه
تابعيـنٍ شـف حلـوات الحلايـب
ابلهم مـن باسهـم دوم مهيوبـه
فعلهم في ماضـي الدنيـا عجايـب
بالسجـلات اكتبـوه ودرسـوا بـه
ومن يغط افعالهـم ظالـم وخايـب
غط نـوره للفخـر ظلـمٍ وحوبـه
ويوم زانت من فصل جزل الوهايب
ساهموا في نهضة ابـلاد العروبـه
الجـهـل ولاّ ورديـنـا حبـايـب
وللمعالي كـل منـا لبـس ثوبـه
قلتها عن لابتـي غمـرٍ وشايـب
واحمدالله هرجتـي دوم محسوبـه
المهـم انّـا عطيبيـن الضرايـب
ومن زعل من مدح ربعي مادروا به