الحمد لله رب العالمين القائل في كتابه الكريم: ( وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) أل عمران .. والصلاة والسلام على سيد الورى, وأمام الهدى, وقائد المجاهدين الأسد الشرى, المبعوث بالسيف لمكة وماحولها من القرى ,سيد النزال في ساحات الوغى, المنصور بالتأييد من ربه جل وعلا, نبيه ورسوله المصطفى, جاهد الكفار حتى ظهر الاسلام و علا, وطمس الكفر بسيفه وأخزى, في معركة بدر الكبرى,أذ رأى من آيات ربه مارأى,الرسول النبي المنصور, والنذير العريان المغفور,قائد لواء الحمد في يوم البعث والنشور,القائل له ربه ذو الجلال والنور,(إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور).
أما بعد:
هذه قصيدة ابن بهيج الأندلسي للدفاع عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بصوت الشيخ ابو محمد المري حفظه الله يرد فيها على كل من ينتقص من أمنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعن أبيها زوج رسولنا الكريم في الدنيا والآخرة وحبيبته,