سلام يـادار الوفـاء دار الاجـداد
دارٍ تثنى فـي المحانـي غلاهـا
قال المثل لو طول الرجل الابعـاد
يشتاقها وليا ضفـا الريـش جاهـا
واليوم انا جيتك على روس الأشهاد
ومريت منزال الأهـل وقطراهـا
وقفت وسط الدار راعيت الاعيـاد
اللي يلـم الشمـل عالـي بناهـا
باقي على الأطلال حصنين وبـلاد
فيها عقب ذيـك السنيـن وحلاهـا
إسنين عشناها مع البـدو الاجـواد
قبل الحضاره نبتلش فـي غثاهـا
ناسٍ لهم في صافي العـد ميـراد
ومنزالهم بيـن الفيـاض وحياهـا
يعرف ولدهم ريحة البـن لاجـاد
واليوم يعجز ماعرف قيـس ماهـا
كانـوا حفـاة وللمواجيـب رواد
رغم الفقر للضيف تنـدى يداهـا
تطبخ ذبايحهم على جمـر وعـواد
إتشم ريحـة طبخهـا مـن نقاهـا
يوم الضيوف تجيك من دون ميعاد
اليوم ضيفان العشـاء وش بلاهـا
كان المضير الكيك والحنطه الزاد
والوايت القربـه ويكفـي ملاهـا
كانت بساطه بس الأفـراح تـزداد
ماهمهم جمـع الفلـوس وعناهـا
يازيـن جمعتهـم لدلـه و بـراد
أكثـر فناجيلـه مكسـر عراهـا
ماهي حياةٍ كلهـا زيـف وحقـاد
غطت علاها العولمـه وإخشراهـا
تكفون خلوكم على نهـج الاجـداد
يفنى الكريم وعادتـه مـا نساهـا