بعد عناءِ يومٍ طويل .. كنت أتشوق لأحضانك سريري !!
وسرعان ما تتدفق أنسامك الدافئة أنحاء روحي .. حتى تغرز فيها لذة النوم
هنا أختفي عن معالم الحياة .. لأحتضن الموت الأصغر بكل شغف !!
بعد فترةٍ ليست ببعيدة .. تدخل علي خادمتي الخاصة لتوقظني وتبعث
ملامح الإزعاج لسماء راحتي .. أسألها بكل هدوء مالأمر ؟؟!!
فقالت ماما تريدك !!
استثقلت الطلب .. وقلت بعد قليل !!
دعيني الآن .
أخذت والدتي .. بتكرار الطلب .. إلى تلك الخادمة ..
أوكي أعتقد بأن ضيقة النفس قد اكتست ملامح نفسيتي !!
هنا سألت والدتي مالأمر .. لم يكن الأمر ذا أهميه إنما هو مشوارٌ تريدني أن أقلها إلى أحد
الأقرباء ..
مازالت تلك الزوبعة تحوم على نفسي !!
استعددت للخروج ... وفي تلك الأثناء لم تقف لحظة من مناداتي !!
فكانت في كل دقيقة مقتولةٍ .. تصوت وتقول " ها ألم تنتهي " !!
نزلت إلى الطابق السفلي .. وقلت لها هي دقيقة .. وأريدك في السيارة
5 دقائق وهاهي .." أطال الله في عمرك حبيبتي .. "
أتمتم بدعاء الركوب .. والصلاة على النبي .. ومن ثم توكلنا على الله
وقبيل وصولنا إلى هدفنا المراد في نفسها .. هنا الموضوع !!
وهنا الإختبار الحق !!
شاهدت والدتي أحد الباعة .. وقالت بنفسها العفوية .. " يالله ما أجمل الرطب .. !! "
هذا ما سمعته !!
عندها غيرت مساري .. هنا تساءلت .. إلى أين أنتي ذاهبة
فقلت هكذا بيدي .. قالت إلى أين .. قلت ألم تقولي " ما أجمل الرطب "
قالت بل قلت " ما أجمل الرمان "
فقلت بصمت لا فرق حبيبتي .. إنما شئٌ بنفسك أرغب بأن ألبيه لك ..
لكم أن تتصورا مالتغير أللذي حدث من هذا الموقف !!
فوالله والله وكأن أبواب السماء .. وطاقات الفرح والسرور تنبعث إلى
حتى رغبت أن يكون هذا الموقف الخاص .. هنا أمام أعين أنفسكم
لعل الله أرادني أن أكتب هذا لإنسان ما .. لا أعلم .. ولكنني دائما أقول
إنما هي إشاراتٌ من الرحمن .. لك أيها الإنسان ..
فهذا ما حدث معي .. حقـــــــــاً
أختكــــــــم