هذه أبيات من قصيدة للشاعر العربي ابن زيدون قالها في الميادة بنت المستكفي بالله بعد أن علم والدها بحبهما فسجنه. فقال هذه الابيات من داخل سجنه...
اهدي لكم هذه الابيات ... عسى أن تنال رضاكم :
أضحى التناءي بديلاً عن تدانينا وناب عن طيب لقيانا تجافينا
بنتم وبنا فما أبتلت جوانحنا شوقا اليكم ولا جفت مآقيتا
لا تحسبوا نأيكم عنا يغيرنا إن طالما غير النأي المحبينا
نكاد حين تناجيكم ضمائرنا يقضي علينا الأسى لولا تأسينا
حالت لفقدكم أيامنا فغدت سوداً وكانت بكم بيضاً ليالينا
إن الزمان الذي كان يضحكنا اُنساً بقربكم قد عاد يبكينا
يا جنة الخلد بدلنا بسلسلها والكوثر العذب زقوماً وغسلينا
غيظ العدى من تساقينا الهوى فدعوا بأن نقض فقال الدهر آمينا
والله مالخوف أن تقتلونا في منازلكم وانما خوفنا أن تأثموا فينا
ياروضةٌٌٌََ طالما أجنت لواحظنا وردا جلاه الصبا غضا ونسرينا
دوموا على العهد ما دمنا محافظة فالحر من دان إنصافا كما دينا
تحياتي
AgMi.cOm