وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز :
هكذا نحنُ ظلمة .. نظلم أنفسنا قبل ظلمنا للأعزاء الغوالي ..!
فإن ذهبوا فمن لنا ..؟
من المظلوم هنا سوانا ..؟
لا أنكر أني كنت في محل الظالم ولكني أوقفت كبريائي عن العمل مؤقتًا .. لإعادة الغوالي
للعمل في تحريك مشاعري ورؤيتهم لإعادة ذكريات كانت ومازالت ببالي ولكن كبريائي
أعمى عيني وقلبي قبله ..
ما نتاج هذا الخطأ ..؟ سوى الندم ..
ولكن .. لا يعني هذا أن لا نصدق هذا القول ..؟
فقد يصدق .. حينها ولكن تجِّد مواقف وتصرفات .. من ذات الشخص لتبين بأنك أخطأت
الإختيار لأنهم لا يستحقون ..
شكرًا على ما تفننت في كتابته وثبتك الله على قراءة كتابه 