بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير للجميع
طبعا قصتي مو رومنسية ولا حولها رومنسة هذي القصة بنقلها لكم من إلسان إبوي لانها قصة واقعية صارت حق شيخ من شيوخ يام من أل بو ساق
شوووفي ترا بهبدها مرة حضري ومرة بدوي علشان نرضي جميع الأذواق
بـــــــــــــــــــــداية القصة:
عنوان القصة علي قولت إبوي إمي ضبووعة
كان أهل نجران من قبل لا راحو موسم الحج كانو يسافرون علي الذود بس طبعا قبل موسم الحج بكم شهر لانهم يبطووون بالطريق وكانو يروحون علي شكل قافلة منهم من يروح للتجارة في مكة ومنهم من كان يروح أداء مناسك الحج الوكااااااااااااااااااد إن بوساق راح هو وخوية للحج وبعدها كانو ناوين يرحووووووون العراق للتجارة طبعا بعد مناسك الحج المهم لما وصلو مكة وأدو فريضة الحج كانو يجتمعون اليامية مع ذودهم في مكان محدد لليامية يعني بالعربي يجتمعون ويتسالمون وينشدون بعض وين كلن بيروح يدور علي التجارة قبل ما يرجعون نجران
المهم جات مرة كبيرة بالسن حول مكان اليامية وقامت إتنشد من القافلة إللي بتروح صوب العراق فقالها واحد مراح يفيدش كود الشيخ بو ساق لانة هو وقافلتة متجهين صوب العراق للتجارة المهم راحت المرة صوب بو ساق وسلمت وقالت أنا جيت مع قافلة من العراق لأداء مناسك الحج لاكن بعد ماخلصنا مناسك الحج ضعت ولا أدري وين أروح وأنا داخلة عليك توصلني علي طريقك العراق قالها بو ساق أبشري بسعدش وركبها علي الرحول وتوكلووو صوب العراق هو والمرة وخوية وطبعا خذو فوق الشهر علشان يوصلوووووون للعراق بعد ماوصلو العراق سألو المرة عن بيتها ودلتهم طلعت وحلفت عليهم تضيفهم وتعطيهم ماشاف ربي علي الجميل إللي سووة معها المهم حلفو وقالو بنقلط عندش وذي هي عطيتش وغيرة الله يجزاش خير وما قمنا إلا بالواجب المهم دخلو بيت العجوز وضيفتهم وجلست معهم وسألها بو ساق ماعندش عيال ولا هل قالت أنا مقطوعة من شجرة وذا الخير كلة إلي تشوفة ورثتة من إبي الله يرحمة ولا تزوجت لاني كنت قايمة بإبي الكبير بالسن ورفضت الزواج ومات الوالد وأنا كبيرة بالعمر وبعدها ورثت ذا الحلال كلة وصرت أشتغل بالتجارة داخل العراق والحمدالله علي كل شي المهم قام بوساق وخوية يبون يمشون فحلفت يمسون عندها ولا عارض بو ساق لانة بدا يحس بعواض المرض والحمي الشديدة وجلسو عندها ولما جا الصبح سمعت خوي بوساق يصيح ويناديها وجات صوبة وسألتة وش السالفة قال بوساق إشتدت علية الحمي وصار مايدري من حولة المهم جابت دكتور وعطاهم أدوية ولافادت لانة دخل بغيبوبة وجلس علي ذي الحالة تقريبا شهر فقالت المرة لخوية أنت توكل الرجال خلاص بيموت وأنت إرجع لديرتك وعط أهلة خبر فقال لها الرجال لا مراح أخلية بس برجع علشان أخبر أهلة وبرجع لة راح خوية وبقي بو ساق مع العجوز وهي ماقصرت جلست عندة ليل نهار تعطية أدوية وأعشاب وتوكلة وقايمة فية كنة ولدها لين ربي عطاة عمر وتشافي ولما حس نفسة بخير قالها أنا ما أقدر أطلع من جميلش وأنت إمي أللي ماولدتني وأنا أبيش تبيعين حلالش وتجين معي لنجران علشان أرد الجميل وأقوم فيش مثل ما قمتي فيني وتكونين حولي رفضت العجوز وقالت هذي ديرتي وما أقدر أخليها فقالها خلاص لاضاقت عليش الدنيا وإحتجتي أي شي أبيش تروحين مكان اليامية في مكة وتسألين عن القافلة إللي بتروح نجران وقولي لراعيها ودني لبيت أبو ساق وهم راح يودونش فقالت إنشاء الله مراح أحتاج حد والحمدالله أنا عندي خير وأنت الله يستر عليك وهذي قافلة مني لك توصلك لهلك شكرها ورجع لديرتة
ومع مرور الوقت إجتاحت العراق نوبة جفاف وتدهورت حالتهم وخسرت المرة كل شي وما بقي معها أي شي من حلالها فسمعت نصيحة بو ساق وراحت مكة وإنشدت عن القافلة إللي بتروح صوب نجران وراحت معهم وقالت أبيكم توصلوني لبيت الشيخ بو ساق وقامو بالواجب وصلوها لبيتة ونزلت وجات صوب ساقية>>>>(عبارة عن ممر مائي كانو يسونة حق المزارع علشان تتشبع بالماء) وشافت صبي يسقي المزارع وقالت دندن ياولد قالها وش أدندن ياعجوز قالت أنت بس دندن إللي بأقولة فضحك عليها وقال طيب وش أقول
قالت قول:
لاتامن الدنيا تاتي ضبوعة
مايمن الدنيا إلا هبيل الفوادي
وقالتلة عيدها لين كل إللي بالبيت يسمعونة طبعا الصبي ما يدري وش السالفة وقام يرددها لين إسمعة معزبة الشيخ بو ساق وقال ياصبي أنت شقاعد تقول قال فية عجوز تقولي دندن ذي البيتين قال وينها قال تحت نزل بو ساق من بيتة وشاف إمة ضبوعة وسلم عليها وشلها في ظهرة وطلعها لبيتة وحطها في واجهة المجلس ونادا أهلة وقال هذي إمي ضبوعة وهي الأمرة الناهية في ذا البيت والحلال ذا كلة لها لأني مهما سويت ما أجازيها حقها ووصيتي لحد يزعلها ولاماتت ومت أنا خلو قبورنا جنب بعض
وسلامتكم
أدري كل كلامي بدوي ولغة عربية ولا جبت ولا كلمة حضرية
إلا >>>>>>>>>>>>>>>:d إبوي ههههههههههههه
أدري طولتها عليكم بس أول مرة أكتب قصة يعني جاملوووني لأنها أول مشاركة لي