السلام عليكم
خلاال تصفحى لبعض المواقع قرات هذا الخبر ..... لم اصدق عينى ايحدث هذا فى بلد اسلامى
ماذا دها القوم لاصدار امر بمنع النقاب فى الشارع ............
هل وصل قيمة المصلحه الشخصيه الى التضحيه بتعاليم الدين ... والتعدى على حريات الناس
ليتوقعو العقوبه الشديده من رب العالمين .... ان هذا امر عظيم
لاحول ولا قوة الا بالله ...
.................................................
تعرضت السيدة زينب بنت يوسف للضرب من قبل الشرطة وهى حامل حتى فقدت وعيها وسقط جنينها بعد مرورها في أحد الشوارع وهى منقبة وفق ما ذكرت مصادر إعلامية[size=5] موريتانية، لمخالفتها الأوامر الصادرة من قبل الأمن بمنع النقاب في الشارع.[/size]أحد الأطباء العاملين بمستشفى نواكشوط قال "أن السيدة زينب قد تعرضت للضرب وهى في شهرها السابع، حيث أصيبت بارتعاش وضغط شديدين مما دفع الأطباء إلى إجراء عملية قيصرية لها من أجل إنقاذ حياتها المهددة" على حد تعبيره.
من جهة ثانية لا تزال السيدة فاطمة بنت أمبارك المعتقلة في مفوضية شرطة عرفات إحدى ضواحي العاصمة الموريتانية تتعرض لمعاملة سيئة من قبل رجال الشرطة منذ اعتقالها في أحد الشوارع بسبب نقابها من قبل مفوض للشرطة يدعى "اعل سالم". وحسب البعض فإن المعاملة المهينة التي تتعرض لها السيدة المذكورة من قبل العاملين في المفوضية يرجع بالأساس لانحدارها من طبقة اجتماعية معينة هي "عبيد الحراطين".
وسبقت هاتين الحادثتين حادثة أولى، حيث سبق للأمن الموريتاني أن اعتقل السيدة خديجة بنت محمد إحدى ناشطات التيار الإسلامي والتي تعرضت للضرب في مفوضية الميناء من قبل مفوض الشرطة "دامس" بعد اعتقالها.
تاريخ النشر : 25/4/1426 هـ .