اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-02-2011, 03:55 PM
لزاز لزاز غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 90
الديمقراطية والعدالة!!!

ندعو إلى الله على بصيرة ولا نتخبط، ولا نخلط، ومن عدم البصيرة ما يحصل كثيرًا من بعض الكتاب والمثقفين في هذا الوقت خصوصًا في(باب الحاكمية)، من الخلط في هذا الباب في الناحية الدستورية، الناحية الدستورية تحتاج دراسة خاصة، ليس كل متعلم أو كل دارس يصلح أن يكون داعية في هذا الباب.

فمن باب المثال: دعوة كثير من الناس إلى الديمقراطية، ظنًا منهم أن معنى الديمقراطية: (العدالة)وهذا خلط وخبط، الديمقراطية كما أن اللفظة أجنبية، مسألة أجنبية أو موضوع أجنبي وليس بإسلامي، نظام أوروبي كافر.

معنى الديمقراطية هو
: (حكم الشعب نفسه بنفسه).

وأصل هذه المسألة: إن الغرب النصراني عاش فترة من الزمن تحت ضغط واضطهاد وظلم ملوكهم ورؤسائهم وكنائسهم، وأخيرًا انتفض انتفاضة تشبه انتفاضة إخواننا الفلسطينيين في وجه اليهود، انتفضوا فرفضوا أوامر ملوكهم ورؤسائهم وتسلط كنائسهم، فروا من هذا الظلم لكن إلى أي شيء فروا؟، فروا من حكم البشر إلى حكم البشر، (كمستغيث من الرمضاء بالنار)، قرروا أن الشعب يحكم نفسه بنفسه، ويتمتع بحرية كاملة.

معنى ذلك: إنهم لم يفروا إلى الله، وإلى أحكام الله، ولكن فروا من الظلم إلى أحكام أنفسهم البشرية الظالمة، الإنسان من حيث هو إنسان مركب فيه الظلم والجهل، إلا إن أنقذه الله من هذه الصفات، وهذه الديمقراطية التي هذه أساسها وصفتها وأصلها لا تصلح للمسلمين، لأنها تتنافى مع الإيمان بالله، ومن الإيمان بالله(الإيمان بشرع الله وبأحكام الله).

إذًا: الديمقراطية ليست من الإسلام فضلًا من أن تكون هي العدالة، وليست بعدالة، لكنها همجية وفوضى، لأنها أطلقت ما سمَّته بالحرية لكل إنسان.

في إمكان الإنسان في حرية الأديان: أن يعيش فترة من الزمن في دين معين(كاليهودية والنصرانية والإسلام)ثم يتحول إلى أي دين يختاره باختياره.


بمعنى: لا يوجد عندهم حكم الردة، حرية القول، حرية الأديان، حرية التنقلات، جميع الحريات بمعنى الفوضى لا الحرية التي في الإسلام المقيدة بتعاليم الإسلام، هذه هي الديمقراطية.

الدعوة إلى هذه الديمقراطية من الكتَّاب المسلمين ووصفها بأنها العدالة هذا من عدم البصيرة.


كذلك: الدعوة إلى الحياة البرلمانية من هذا القبيل، لأن الحياة البرلمانية معناه: إتباع كإتباع الأحبار والرهبان لأنه إتباع حكم الأشخاص، نواب منتخبون ولهم رئيس فيشرعون تشريعًا يرضى المجتمع، بصرف النظر إن هذا التشريع موافق لتعاليم الإسلام أو مخالف، وهذا يتنافى مع توحيد الحاكمية، (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ....)(التوبة/31).

لا فرق بين رجال البرلمان وبين أولئك الأحبار والرهبان لأن كل ذلك تشريع شرعًا غير شرع
الله.


ومن الخطأ: تسمية بعض الأشخاص برجال التشريع، لا يوجد في الإسلام رجال تشريع، بل لا يوجد في الإسلام التشريع مطلقًا، المشرِّع هو: (الله)، المبلِّغ عن الله هو: (رسول الله-عليه الصلاة والسلام-)،
الله شرَّع ورسول الله بَلَّغ، فشريعة الله موجودة في كتابه وفي سنة رسوله-عليه الصلاة والسلام-.

إذًا: الدعوة إلى ما يسمى بالديمقراطية والحياة البرلمانية من عدم البصيرة، ومن الخبط والخلط في هذا الباب العظيم في باب-الحاكمية-، يتنافى مع توحيد الحاكمية، هكذا نتجنب إن شاء الله في دعوتنا عدم البصيرة، وعدم الدعوة إلى مثل هذه النظم التي تتنافى والإسلام.


لفضيلة الشيخ العلامة:

محمد أمان الجامي-رحمه الله تعالى-

__________________

قال الخليفة الرابع
أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه

من كان يريد العز بلا عشيرة , والنسل بلا كثرة , والغنى بلا مال , فليتحول من ذل المعصية إلى عز الطاعة.

وقال:
إذا رغبت المكارم , فاجتنب المحارم.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-02-2011, 09:27 PM
l 23 Go l 23 Go غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: أبرق الضيان
المشاركات: 216

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لزاز مشاهدة المشاركة
ندعو إلى الله على بصيرة ولا نتخبط، ولا نخلط، ومن عدم البصيرة ما يحصل كثيرًا من بعض الكتاب والمثقفين في هذا الوقت خصوصًا في(باب الحاكمية)، من الخلط في هذا الباب في الناحية الدستورية، الناحية الدستورية تحتاج دراسة خاصة، ليس كل متعلم أو كل دارس يصلح أن يكون داعية في هذا الباب.

فمن باب المثال: دعوة كثير من الناس إلى الديمقراطية، ظنًا منهم أن معنى الديمقراطية: (العدالة)وهذا خلط وخبط، الديمقراطية كما أن اللفظة أجنبية، مسألة أجنبية أو موضوع أجنبي وليس بإسلامي، نظام أوروبي كافر.

معنى الديمقراطية هو
: (حكم الشعب نفسه بنفسه).

وأصل هذه المسألة: إن الغرب النصراني عاش فترة من الزمن تحت ضغط واضطهاد وظلم ملوكهم ورؤسائهم وكنائسهم، وأخيرًا انتفض انتفاضة تشبه انتفاضة إخواننا الفلسطينيين في وجه اليهود، انتفضوا فرفضوا أوامر ملوكهم ورؤسائهم وتسلط كنائسهم، فروا من هذا الظلم لكن إلى أي شيء فروا؟، فروا من حكم البشر إلى حكم البشر، (كمستغيث من الرمضاء بالنار)، قرروا أن الشعب يحكم نفسه بنفسه، ويتمتع بحرية كاملة.

معنى ذلك: إنهم لم يفروا إلى الله، وإلى أحكام الله، ولكن فروا من الظلم إلى أحكام أنفسهم البشرية الظالمة، الإنسان من حيث هو إنسان مركب فيه الظلم والجهل، إلا إن أنقذه الله من هذه الصفات، وهذه الديمقراطية التي هذه أساسها وصفتها وأصلها لا تصلح للمسلمين، لأنها تتنافى مع الإيمان بالله، ومن الإيمان بالله(الإيمان بشرع الله وبأحكام الله).

إذًا: الديمقراطية ليست من الإسلام فضلًا من أن تكون هي العدالة، وليست بعدالة، لكنها همجية وفوضى، لأنها أطلقت ما سمَّته بالحرية لكل إنسان.

في إمكان الإنسان في حرية الأديان: أن يعيش فترة من الزمن في دين معين(كاليهودية والنصرانية والإسلام)ثم يتحول إلى أي دين يختاره باختياره.


بمعنى: لا يوجد عندهم حكم الردة، حرية القول، حرية الأديان، حرية التنقلات، جميع الحريات بمعنى الفوضى لا الحرية التي في الإسلام المقيدة بتعاليم الإسلام، هذه هي الديمقراطية.

الدعوة إلى هذه الديمقراطية من الكتَّاب المسلمين ووصفها بأنها العدالة هذا من عدم البصيرة.


كذلك: الدعوة إلى الحياة البرلمانية من هذا القبيل، لأن الحياة البرلمانية معناه: إتباع كإتباع الأحبار والرهبان لأنه إتباع حكم الأشخاص، نواب منتخبون ولهم رئيس فيشرعون تشريعًا يرضى المجتمع، بصرف النظر إن هذا التشريع موافق لتعاليم الإسلام أو مخالف، وهذا يتنافى مع توحيد الحاكمية، (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ....)(التوبة/31).

لا فرق بين رجال البرلمان وبين أولئك الأحبار والرهبان لأن كل ذلك تشريع شرعًا غير شرع
الله.


ومن الخطأ: تسمية بعض الأشخاص برجال التشريع، لا يوجد في الإسلام رجال تشريع، بل لا يوجد في الإسلام التشريع مطلقًا، المشرِّع هو: (الله)، المبلِّغ عن الله هو: (رسول الله-عليه الصلاة والسلام-)،
الله شرَّع ورسول الله بَلَّغ، فشريعة الله موجودة في كتابه وفي سنة رسوله-عليه الصلاة والسلام-.

إذًا: الدعوة إلى ما يسمى بالديمقراطية والحياة البرلمانية من عدم البصيرة، ومن الخبط والخلط في هذا الباب العظيم في باب-الحاكمية-، يتنافى مع توحيد الحاكمية، هكذا نتجنب إن شاء الله في دعوتنا عدم البصيرة، وعدم الدعوة إلى مثل هذه النظم التي تتنافى والإسلام.


لفضيلة الشيخ العلامة:

محمد أمان الجامي-رحمه الله تعالى-
نؤمن ان الشريعة الاسلامية هي الامثل والاصلح

لكن الاسلام لم يعطنا آلية معينة لتسيير امور الدولة بل تركها لتواكب تطور الحياة وتبدلها الا ان الاساس ثابت لايتغير

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27-02-2011, 01:19 AM
الصورة الرمزية سالم العظيمان
سالم العظيمان سالم العظيمان غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 7,848

الله يجزاك خير ويوفقك على هذا الموضوع القيّم
الله يكثر من امثالك ويثبتك على الحق

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-02-2011, 02:02 PM
لزاز لزاز غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 90

الكاتب 123

قولك: لكن الاسلام لم يعطنا آلية معينة لتسيير امور الدولة بل تركها لتواكب تطور الحياة وتبدلها الا ان الاساس ثابت لايتغير


اقول: لقد أعظمت الفرية على الله وعلى دين الاسلام
ألم تقرأ قول الله عز وجل: ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا)

وقوله عز وجل ( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يؤمنون)

ماهي الآلية المعينة التي تزعم أن الشرع سكت عنها ولم يفهمها الخلفاء الراشدون ولا أئمة الدين , وفهمها على زعمك الغرب الكافر وزينها للناس لكي يتحاكموا اليها.

كأنك تقول أن الديمقراطية هي الآلية المعينة التي تسيير امور الحكم الشرعي, والمفهوم من كلامك أنها مجرد آلية لا تتعارض مع الشرع بل أنها من مصالح الشريعة , وانت بهذا تتهم الدين بالنقص شعرت أم لم تشعر.

فإن كنت تجهل الديمقراطية فإنها هي الوجه السياسي لليبرالية إن كنت تعرف الليبرالية , كما أن الرأس مالية هي الوجه الاقتصادي لليبرالية .

أظنك لا تجهل ان الديمقراطية تعطل أحكام الشريعة كالحدود وإقامتها وتراها همجية , وايضا تجيز الردة , وأيضا لا تعاقب على الزنا إذا ثبت مالم يكن فيه اعتداء على احد الطرفين وغيرها من البلايا والرزايا, فهل انت ترى أن هذه آلية توافق الشرع لمواكبة التطور المزعوم في نظركم

أخيرا / أيها الاخ عليك بالفقه في دين الله فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) وعليك بالعلم ولا تقل على الله بغير علم فإنها من العظائم, ولا تنزلق خلف الشعارات البراقة ,فإن الدين كامل وصالح لكل زمان ومكان وأحكام الولاية والامارة مفصلة في كتب الفقه الاسلامي ولله الحمد فلا نترك ما أمرنا الله به من توحيده و تحكيم شرعه ولا نأخذ ما نهانا الله من الشرك وتحكيم الطاغوت.

اقرأء هذه الايات هداني الله واياك:

(لم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا )

( الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا )

(الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون)

(الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا )

__________________

قال الخليفة الرابع
أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه

من كان يريد العز بلا عشيرة , والنسل بلا كثرة , والغنى بلا مال , فليتحول من ذل المعصية إلى عز الطاعة.

وقال:
إذا رغبت المكارم , فاجتنب المحارم.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-02-2011, 02:21 PM
l 23 Go l 23 Go غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: أبرق الضيان
المشاركات: 216

لزاز

نعم الاسلام لم يحدد لنا آلية محددة للحكم وطريقة ادارة الدولة

والدليل سقيفة بني ساعدة والخلافات التي كادت أن تنشب بين الانصار والمهاجرين

حرب صفين والاف من المسلمين الذين ماتوا بسببها

الاسلام لم يحدد لنا كيفية صنع القرار وتنفيذ المشاريع وتقسيم الاعمال

نعم هناك اساسيات تقوم عليها الدول والاسلام حددها في جميع المجالات اقتصادية وسياسية واجتماعية كتحريم الربا الذي نراه منتشرا في كافة الدول الاسلامية خاصة بالسعودية بشكل كبير حتى اصبح غالبية الناس هناك مرابين وبعضهم لايعلم
الاسلام لم يقل ان الحكم مرتكز على شخص واحد وهو الملك الذي يأمر وينهى ولايجوز انتقادة كما يروج لذلك علماء السلطان
الاسلام لم يحدد لنا كيفية ادارة الدولة وعملية صنع القرار هل بمشاركة الناس او من خلال شخص الملك فقط
تقول اننا نجلب الديقراطية من الغرب النصراني

الم يلجأ الفاروق رضي الله عنه الى تدوين الدواوين وهي فكرة مجوسية كافرة؟

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-02-2011, 01:52 AM
لزاز لزاز غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 90

نعوذ بالله من هذا الضلال ومن هذا الجهل بدين الله ومن هذه الجرأة على الله

بكلامك هذا الديمقراطية التي اخترعها الكفار لمحاربة كنائسهم , هي أفضل من الاسلام لانها حددت هذه الاشياء التي دندنت عليها , وحكم هذا الكلام معروف لدى أهل الايمان وعند أهل العلم .


ياهذا اتق الله في نفسك فإنك لا تضر الا نفسك , كان يكفيك أن تتهم حكام المسلمين لا أن تطعن في دين الله وتصفه بوصف النقص والعيب .

وكل الامور التي ذكرتها لا علاقة له بدمقراطيتك التي تناصرها والعياذ بالله ولكن لإنك جاهل وسطحي ولا تفقه من دين الله شيء , أجزم أنك لا تعرف معنى الطهارة لغة وشرعا وأجزم أنك لا تحسن صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم فكيف بك تخوض في السياسة الاسلامية وتتهمها بالنقائص , أيها الجاهل ولو أني أعلم أن مستواك أقل من أن أحيلك إلى كتب لا يفقهها أنت ومن على شاكلتك ولكن أقول أقرأ (باب الامارة) في صحيح مسلم ...لا أدري قد لا تعرف صحيح مسلم!!!
وأقرأ كتاب الامام ابن تيمية (السياسة الشرعية)

لعلك تتعرف على دينك وتتعرف على السياسة الاسلامية وتتعرف أيضا على المصالح المرسلة في الفقه الاسلامي حتى لا تحتج مرة أخرى بقضية الدواوين .

ما الفضل إلا لأهل العلم إنهم *** على الهدى لمن استهدى أدلاء

وقيمة المرء ما قد كان يحسنه *** وللرجال على الأفعال أسماء

وضد كل امريء ما كان يجهله *** والجاهلون لأهل العلم أعداء

وإن أتيت بجود من ذوي نسب *** فأن نسبتنا جود وعـــــــــــلياء

ففز بعلم ولا تطلب به بدلا *** فالناس موتى وأهل العلم احيـــــــاء

__________________

قال الخليفة الرابع
أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه

من كان يريد العز بلا عشيرة , والنسل بلا كثرة , والغنى بلا مال , فليتحول من ذل المعصية إلى عز الطاعة.

وقال:
إذا رغبت المكارم , فاجتنب المحارم.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28-02-2011, 03:14 AM
يالله عفوك يالله عفوك غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 265

اشكرك اخي لزاز على هذا الموضوع
وماعليك من الاراء المخالفه فهي تؤمن بمبدأ ( خالف تعرف )

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 28-02-2011, 03:41 AM
الصورة الرمزية سالم العظيمان
سالم العظيمان سالم العظيمان غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 7,848

اخي لزاز

لله درك .. واعانك الله و سدد خطاك ..

( يجادلونك بالباطل ليدحضوا به الحق )

( ومن يهده الله فهو المهتد و من يضلل فلن تجد له ولياً مرشدا )

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 28-02-2011, 06:45 AM
اسجد لربي عجميه اسجد لربي عجميه غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: فوق عرش الزين.....أنا ذروه..
المشاركات: 711

لاهنت لزار ع االموضوع ...كلام صحيح

تقبل مروري ..تحيااااتي ,,

__________________
إماااا تجيني حكمة ابداااع أبلغ من الصمت .......

ولاااا التزمت الصمت والصمت حكمة !! ....

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 28-02-2011, 07:18 AM
الموذى الموذى غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 197

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة l 23 go مشاهدة المشاركة
ل

الم يلجأ الفاروق رضي الله عنه الى تدوين الدواوين وهي فكرة مجوسية كافرة؟
لاعرف السبب بطل العجب؟!!
أقسم بالله العظيم أنك لو ماحتجيت بهذه الحجه لكان قلت أن الموضوع ملتبس عندك؟ ولكن نفسك الشرقي واضح وماتقصد!!

ولافض فوهك يالزار وشاكرلك لكذا مواضيع مفيده...

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com