{ بـعـض الـهــرج مــا يــنــقــال }
لوحدي كنت أنـا جالـس مـع الأوراق والفنجـال
أليـنٍ شفتهـا تضحـك وتأشّـر لـي وأطنشهـا
معاها ماقدرت إنـي اطنـش أو يطـول البـال
وإذا طولت انا بالي تجيبـي غصـب ضحكتهـا
وقلت أروح وأسألها .. وحالـي مايسـر الحـال
ويوم إني وقفت لهـا .. خـذت يـدي وظمتهـا
وقالت وش يكون اسمك..؟ وأنا في داخلي زلزال
سكت وضاعت اعلومي .. ولا أدري ويش اعلمها
عجنّي لين اصابعها... وساقتني عطور الشال
تضيع بيدهـا يـدي ... ولا أدري ويـن ودتهـا
لها شعر ٍ ثقيل وليل إذا مـا طـاح مـا ينشـال
وبها جرح ٍ طفولـي ٍ .. تعلّـى فـوق جبهتهـا
حواجبها ظلالَ وطيش... سيوف ٍ ساطعه وابطال
ولها عينين ماترمش.. كثير الزين ثبّتهــا
ولها خشم ٍ تقول السيف .. وفوق الخشم حبة خال
ولها ريق تحلى حيـل .. تجمـع فـوق شفتهـا
ولها صدر ٍ .. أضيّع فيه .. حدود العقد والسلسال
من الرمان به ثنتين.. قهرني شكل طلـّتهــا
تقفتني وقالت: هيه .. هيه.. هيه .. كيـف الحـال ؟
ضحكت وقلت مافي شي وضحكت بنـت عمتهـا
هذيك البنت هدتني .. وبعـض الهـرج ماينقـال
خـذت روحـي وأنفاسـي وحطتها بشنتطهـا
وراحت ما درت باللي طرالـي حـزة الترحـال
ألا زين روحتها .. وألا يـازيـن جيتها
تمنيت العمر يقصر.. واموت بصدرها سلسال
فديتك انت يابوها.. وفديتك يا ام جابتها
بــن مــلــبــز