( إبراهيم الأشهلي )
إبراهيم أبو إسماعيل الأشهلي روى حديثه إسحاق الفروي ، عن أبي الغصن ثابت ، عن إسماعيل بن إبراهيم الأشهلي ، عن أبيه ، قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بني سلمة .
( إبراهيم بن الحارث )
إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب سعد بن تيم بن مرة التيمي القرشي ، وقال البخاري : ممن هاجر مع أبيه ، وذكر عن أحمد بن حنبل أنه ذكر محمد بن إبراهيم بن الحارث فقال : "كان أبوه من المهاجرين" ، وروى ابن عيينة ، عن محمد بن المنكدر ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن أبيه قال : "بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نحن أمسينا وأصحبنا أن نقول : {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ} فقرأنا وغنمنا وسلمنا".
( إبراهيم بن خلاد )
إبراهيم بن خلاد بن سويد الخزرجي ، أتى به النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير : روى محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي لبيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن إبراهيم بن خلاد بن سويد الأشهلي قال : جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : "يا محمد ، كن عجاجاً ثجاجاً".
( إبراهيم أبو رافع )
إبراهيم أبو رافع ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال ابن معين : اسمه إبراهيم ، وقيل : هرمز ، وقال علي بن المديني ومصعب : اسمه أسلم ، قال علي : ويقال هرمز ، وقيل : ثابت ، وكان قبطياً ، وكان للعباس رضي الله عنه ، فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم ، وكان إسلامه بمكة مع إسلام أم الفضل ، فكتموا إسلامهم ، وشهد أحداً ، والخندق ، وكان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم ولما بشر النبي بإسلام العباس أعتقه ، وزوجه مولاته سلمى ، وشهد فتح مصر ، وكان ابنه عبيد الله كاتباً لعلي رضي الله عنه ، وتوفي أبو رافع في خلافة عثمان ، وقيل : في خلافة علي ، وهو الصواب .
( إبراهيم بن عباد )
إبراهيم بن عباد بن نهيك بن إساف بن عيد بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي ، شهد أحداً .
( إبراهيم العذري )
إبراهيم بن عبد الرحمن العذري ، روى عنه معان بن رفاعة ذكره الحسن بن عرفه بن عياش ، عن معان ، عن إبراهيم وقال : كان من الصحابة ، ولم يتابع عليه ، قال ابن منده : أخبرنا محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء ، أخبرنا موسى بن هارون ، حدثنا سليمان بن داود الزهراني ، حدثنا حماد بن زيد ، عن تقية بن الوليد ، عن معان بن رفاعة ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ، ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين".
( إبراهيم الزهري )
إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، ونذكر نسبه عند أبيه يكنى : أبا إسحاق ، وقيل : أبا محمد ، وأمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ، ذكر محمد بن سعد الواقدي أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، قال أبو نعيم : ومما يدل على أنه ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما روي عن إبراهيم بن المنذر أن إبراهيم بن عبد الرحمن توفي سنة خمس وسبعين ، وله ست وسبعون سنة ، وروايته عن عمر بن الخطاب وعن أبيه ، وقد ذكر المفسرون ومصنفو السير وكتب الأنساب وأسماء الصحابة أن كلثوم بنت عقبة أقامت بمكة إلى أن صالح النبي كفار قريش سنة سبع بالحديبية ، ثم هاجرت فجاء أخواها يطلبانها ، فأنزل الله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ} الآية فلم يسلمها إليهما ، وتزوجها زيد بن حارثة فقتل عنها بمؤتة سنة ثمان ، فتزوجها الزبير بن العوام فولدت له زينب ، ثم طلقها فتزوجها عبد الرحمن بن عوف ، فولدت له إبراهيم وحميداً وغيرهما ، فإن كان قد ولد في زمني النبي صلى الله عليه وسلم فيكون في آخر عمره لأن زيداً قتل في جمادى الأولى سنة ثمان فتزوجها الزبير ، وولدت له وانقضت له عدتان من زيد والزبير ، ثم تزوجها عبد الرحمن فولدت إبراهيم ، فيكون في آخر أيامه ، والله أعلم .
( إبراهيم بن عبد الله )
إبراهيم بن عبد الله بن قيس ، وهو ابن أبي موسى الأشعري ، ويرد نسبه عند ذكر أبيه ، ولد في عهد النبي فسماه : إبراهيم وحنّكه ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن علي البلدي ، وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز الواسطي ، وأبو بكر مسمار بن عمر بن العويس النيار البغدادي ، وأبو عبد الله الحسين بن أبي صالح بن فناخسرو الديلمي التكريتي ، قالوا : حدثنا أبو الوقت بإسناده إلى محمد بن إسماعيل البخاري قال : حدثنا إسحاق بن نصر ، أخبرنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة ، عن أبي موسى قال : "ولد لي غلام في عهد رسول الله ، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم ، وحنكه بتمرة ، ودعاء بالبركة ، ودفعه إليه" ، وكان أكبر أولاد أبي موسى .
( إبراهيم الأنصاري )
إبراهيم بن عبيد بن رفاعة الأنصاري الزرقي ، قاله أبو موسى وقال : ذكره عبدان في الصحابة ، وروي بإسناده عن محمد بن المنكدر ، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة الأنصاري ، قال : "صنع أبو سعيد الخدري طعاماً ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال رجل منهم : إني صائم فقال رسول الله : تكلف لك أخوك وصنع طعاماً ، فاطعم وصم يوماً مكانه".
( إبراهيم الثقفي )
إبراهيم أبو عطاء الثقفي الطائفي ، روى يزيد بن هرمز ، عن يحيى بن عطاء بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "قابلوا النعال" ، قال أبو عمر : لم يرو عنه غير ابنه عطاء ، وإسناد حديثه ليس بالقائم ، ولا يحتج به ، ولا يصح عندي ذكره في الصحابة ، وحديثه عندي مرسل .
قوله : "قابلوا النعال" أي اجعلوا لها قبالا ، وهو السير الذي يكون بين الأصابع .
( إبراهيم بن قيس )
إبراهيم بن قيس بن معدي كرب الكندي ، أخو الأشعث بن قيس ، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم قاله هشام الكلبي ، وأخرجه أبو موسى مستدركاً على ابن منده .
( إبراهيم النجار )
إبراهيم النجار الذي صنع المنبر لرسول الله ، روى أبو نضرة عن جابر " أن النبي كان يخطب إلى جذع نخلة ، فقيل له : قد كثر الناس ويأتيك الوفود من الآفاق ، فلو أمرت بشيء تشخص عليه ، فدعا رجلاً فقال : أتصنع المنبر؟ قال : نعم ، قال : ما اسمك؟ قال : فلان ، قال : لست بصاحبه ، ثم دعا آخر فقال له مثل ذلك ، ثم دعا الثالث فقال : ما اسمك؟ قال : إبراهيم ، قال : خذ في صنعه ، فلما صنعه صعده رسول الله ، فحن الجذع حنين الناقة ، فنزل إليه فالتزمه فسكن ".
( إبراهيم بن نعيم )
إبراهيم بن نعيم بن النحام العدوي ، ذكره أبو عبد الله بن منده في الصحابة ، وقال : روى عنه جابر إن صح ، وروي بإسناده عن يوسف ، عن أبي حنيفة ، عن عطاء عن جابر أن عبداً كان لإبراهيم بن النحام فدبره ، ثم احتاج إلى ثمنه فباعه ثمان مائة درهم ، وقد ذكر البخاري إبراهيم بن نعيم النحام ، وقال : هو العدوي ، قتل يوم الحرة ، وقد ترجم له أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني ، فقال : إبراهيم بن نعيم النحام وقال : هو العدوي ، وقد ذكر الزبير بن أبي بكر أن عمر بن الخطاب زوج ابنته رقية من إبراهيم بن نعيم بن عبد الله النحام ، والله أعلم .
رحم الله صحابة رسول الله ورضا عنهم وأرضاهم