هو إختبار وإبتلاء من الله ...
لصاحب الفندق .. لمرتادي السوق .. للجهات الرسميّة الصامتة عن هذا التعدّي السافر ...
فصاحب الفندق بشرة بالفلس ولو بعد حين ...
مرتادي السوق هو إختبار لهم .. هل يصمتون أمام هذا الحادث ؟ وهل يتخاذلون في أداء صلواتهم وقراءة القرآن بحجة أن المسجد قد هُدِم ؟
للجهات الرسميّة الصامتة إختبار من الله .. هل أدّوا الأمانة كما امرهم الله أم لأ ؟
بالأخير لا أجد أبلغ من قول الله تعالى ( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخشى إلا الله فعسى آولئك أن يكونوا من المهتدين )
أسأل الله تعالى أن يجعلنا جميعاً من المهتدين ...
حسبنا الله ونعم الوكيل
الرائع
سابرج
كم أنت رائع مهما طال غيابك .. تعود كأنك الغيث الذي يحي الأرض الميته ...
تقبل تقديري وإحترامي
أخيك.