الأخت الكريمه رذاذ المطر..
" الإنسـان " فى داخله شيئ يرفض التسامح , يصور له هذا المفهوم بأنه مرادف
لمفاهيم أخرى // الذل والهوان // أن أخطأ بحقنا الأخرون سنرد عليهم بدل الصاع صاعين
وأن لم نستطع الرد عليهم بسبب ضعف موقعنا وقوة مكانتهم أيضا لن نتسامح وسنفرغ لهم
حيزا مهما فى قلوبنا مملوء بالحقد والبغض والكراهية ألى أن تسنح لنا الفرصه المؤاتيه
عندها سنصب عليهم هذا الحقد الدفين ونتفنن بصبه قطرة قطره حتى لا ينفذ سريعا..
أختى الكريمه كيف السبيل لتهذيب نفوسنا من هذه المعتقدات الراسخه عند الكثير منا ,
ليس لنا سبيل الى ذلك أبدا الا أذا تدبرنا كتاب الله العزيز وتتبعنا سيرة رسوله الأمين
عليه أفضل الصلاة والتسليم عندها فقط ستنهال علينا تساؤلات كثيره , كيف أطمع
أن يسامحنى الله فى ذلك اليوم الموعود هل كنت يوما متسامحا مع عباده مع قدرتى
عل أيذائهم , ثم تتوالى التساؤلات عندها فقط .
وبشكل تلقائى يصبح ما كان بالأمس ذلا ومهانه وكأنه عزا وكرامه نمارسه بكل أستمتاع
نمارسه وعلى محيانا أبتسامة طاهره تعكس حقيقة نفوسنا البيضاء الصافية النقيه.
أدعو الجميع من خلال موضوعك القيم فى البحث من خلال هذه الشبكة العنكبوتيه عن
ما هية الشئ العظيم الذى تصدق به الصحابى الجليل أبو ضمضم عندما كان لا يملك من
الدنيا شيئ وكيف أن الله تعالى تقبله منه قبولا حسن .
ختاما تقبلى تحياتى
أخيك
نديــــــــم القلـــــــم