بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وبعد،،،
موضوعي الذي سأشرع فيه موضوع جديد قديم كثر الكلام حوله لكنني احببت التذكير فيه لان الذكرى تنفع المؤمنين بادء ذي بدء تعجبت من احد الدعاة الذين في دولة مجاورة للسعودية حرسها الله يخرج في التلفاز ويقدح في شيخ جليل وهو الشيخ العبيكان حفظه الله وينكر عليه مقولة ان المقاطعة للمنتجات الاجنبيه تكون برضا ولاة الامر وكان لسان حاله يقول لاتطيعوا ولاة الامر في ذلك، فالله المستعان وحفظ الله الشيخ العبيكان وغيره من مشائخنا الاجلاء، اما بعد فقد ورد هذا السؤال على الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنه الدائمة للافتاء : يقول السائل : فضيلة الشيخ وفقكم الله، يكتب في الصحف هذه الايام الدعوة لمقاطعة البضائع الامريكية وعدم شرائها وعدم بيعها ومن ذلك ماكتب في هذا اليوم في احدى الصحف من ان علماء المسلمين يدعون الى المقاطعة وان هذا العمل فرض عين على كل مسلم وان الشراء لواحدة من هذه البضائع حرام ، حرام وان فاعلها فاعل لكبيرة ومعين لهؤلاء ولليهود على قتال المسلمين فأرجو من فضيلتكم توضيح هذه المسألة للحاجة إليها وهل يثاب الشخص على هذا الفعل؟
اجاب الشيخ حفظه الله: اولا اطلب صورة او قصاصة من هذه الجريده ومن هذا الكلام الذي ذكره السائل. ثانيا هذا كلام غير صحيح فالعلماء ما افتوا بتحريم الشراء من السلع الامريكية والسلع الامريكية مازالت تورد وتباع في اسواق المسلمين وليس بضار امريكا اذا انت ما اشتريت منها ومن سلعها ليس بضارها هذا ماتقاطع السلع الا اذا اصدر ولي الامر منعا ومقاطعة لدولة من الدول فيجب المقاطعة اما مجرد الافراد يريدون عمل هذا ويفتون فهذا تحريم ما احل الله لا يجوز. انتهى كلامه حفظه الله ، كلام من ذهب ينتصر فيه الشيخ الفوزان للشيخ العبيكان حفظهم الله جميعا والله اعلى واعلم.