أبــوي ربـانـي عـلـى الطـيـب مـــن جـــد
مـــا قـــال لـــي يـفــلان رد الشـتـيـمـة
تـــرى الـــردي لا مـــن سفـهـتـه تـنـكـد
يـمـوت فـــي غـيـظـه ونـفـسـه سقـيـمـة
وأنــا أعــرف أن بــه نــاس دايــم تـهـبـد
مـرضــى نـفــوس مــدوريــن النـمـيـمـة
خـلــك مـــن الـلــي لا تـحـاكـا تــجــرد
عـلــى الـكــلام الـشـيـن يـذبــح تمـيـمـة
أبــــو حــجــاجٍ لا نـظـرتــه مـعــقــد
خبـيـث نـفــس ولـــو بخـصـتـه بهـيـمـة
درب الـسـنـع عــنــه يـحـيــد وتــصــدد
يــســوق رجــلــه لــلــدروب اللـئـيـمـة
الـلـي عـلــى الـحـرّمـة يـمــوت وتـوجــد
غـايــة مـنــاه تـــذوق مـنــه السقـيـمـة
عـنـتـر زمـانــه لا حـكــا ثـــم تـنـهــد
يـعــد روحـــة بـيــن ربـعــه صـتـيـمـه
يــا بــوك أنــا شـايــب وشـيـبـي تـعــدد
أبـخــص ردي الـســاس وأهـــل الشكـيـمـة
خـلــك مـــع الـلــي بالـمـراجـل تـشــدد
الطـيـبـيـن أهــــل الـعـلــوم الحـكـيـمـة
الـصـاحـب الـلــي لـجــل خـلــه تـكـبــد
كــل العـنـا مـــا قـــال هـــذي ظلـيـمـه
فــلــت حــجــاجٍ لا نـصـيـتـه تـعــمــد
يـســوق نـفـسـه مـــا حسـبـهـا بقـيـمـة
هـــذي نـصـيـحـة كــــان ودك تــجــود
أخـــذ الـكــلام الـزيــن وأتـــرك دمـيـمـة